


مصطفى البقالي ـ الجزيرة توك ـ وزان
يوم عاشوراء في المغرب مختلف تماما…
فلا بكاء في هذا اليوم و لا ضرب بالسياط على الضهور و لا حزن على الحسين كما يوجد في بعض
المناطق الشيعية.
وبالمقابل..
فهو مناسبة للفرح و الصيام و الدعاء و إدخال السعادة إلى قلوب الصغار.
و لعل أهم ما يميز هذا اليوم هو ظهور أسواق موسمية خاصة باللعب و الحلويات.
الجزيرة توك زارت مدينة "وزان " شمال المغرب و دخلت الى شوارعها العتيقة و أسواقها الشعبية.
ففي هذا السوق الشعبي توجد كل أنواع اللعب وأصناف الحلويات:
دخلنا أولا الى سوق اللعب حيت البسمات على وجوه الأطفال تبعث في الكبار روح التفاؤل
و الإقبال على الحياة بعد سنوات طويلة من العرق و مصارعة الايام .

أول ما أثار انتباهنا هو الكم الهائل من اللعب الحربية كالمسدسات و البنادق و الرشاشات..
و رجال الفضاء أيضا. و كأن الكبار يعدون صغارهم لحرب كونية قادمة.

كما فعل "الياس" الصغير تماما عندما حمل رشاشه و سار في طريقه دون وجل.

و طبعا لا تخلو هذه الأسواق من لمسات انثوية رقيقة ,فدمية" باربي" التي تزينت بفستان الزفاف
حاضرة بقوة,و ايضا تجهيزات المطبخ من الصحن الى الملعقةّ "البلاستيكية".

السوق لا يبيع اللعب فقط لكن يمكنك ان تشتري من هنا ما لذ و طاب من الحلويات اللذيذة التي تسمى
في هذه المناسبة ب"الفاكية" و هي خليط من التمور و المكسرات من عائلة اللوز و الجوز




















