![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()

أوقات العرض :
البث الأصلي : يوميا 19:15
http://www.alresalah.net/program.htm?id=31
بكتاب الله أتلو بخشوع مستكين.. خاشعا عقلي، وفكري سائلا ربي اليقين..
بكتاب الله أتلو بخشوع مستكين.. نحن بالقرآن نزهوا، وبه تحلو الحياة..
مفلح من سار فيه.. إنه نهج الأباة..
هذا هو الشهر.. شهر القرآن يقول الله تبارك وتعالى: { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ } ويقول تعالى: { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ } هذا الشهر هو شهر النور الحقيقي الذي أجلاه الله -سبحانه وتعالى- وبينه، وأوضحه على عباده، وعلى قلوبهم؛ ليستبصروا بحياتهم، وبأخراهم يقول الله تبارك وتعالى { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ } حتى هذه الليلة تتبارك، وتكون غير باقي الليالي بنزول هذا القرآن العظيم، وكانوا في السابق الإمام مالك، وأبو حنيفة كانوا يغلقون كل الكتب جميع كتب المدارسة، والعلوم، والفقه، والسيرة، والتفسير، ويفتحون كتاب الله يتدارسونه.
هذا الكتاب يجمعنا مهما اختلفت مذاهبنا.. مهما اختلفت أجناسنا.. مهما اختلفت بلداننا، وابتعدت أماكننا في هذا الشهر على الأقل نجتمع، ويجمعنا هذا القرآن العظيم، ولكن كيف نقرؤه؟ هل يجمعنا فنتلوه فقط لأجل التلاوة، والترتيل؟
لا.. إنما الهدف في قراءة القرآن الفهم، والوعي، والتطبيق، وليس فقط التلاوة لأجل التلاوة، ولهذه شروط، وأسس سنعلمها بإذن الله، ولكن سبحان الله! كان السلف (رحمهم الله) في كيفية قراءة القرآن يتأثرون، ويتباكون..
حتى إن أبو هريرة (رضي الله عنه) قال: لما نزلت هذه الآية: { أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ{59} وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ } بكى أهل الصفة، وبكوا الصحابة حتى جرت دموعهم على خدودهم.. فسمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حسهم فبكى لبكائهم.
فقال أبو هريرة (رضي الله تعالى عنه): فبكينا لبكاء النبي -عليه الصلاة والسلام- وقال -عليه الصلاة والسلام- “لا يلج النار من بكى من خشية الله ” نعم لتجتمع في نفس الأوقات في هذا الشهر دموع هذه الأمة؛ لتنهمر لإله واحد.. لرب واحد، وتجاه قبلة واحدة.. يجمعنا هذا الكتاب العظيم كتاب الله.. نتخرج بعد هذا الشهر متحدين غير متناثرين.. سليمين القلب محبين، ومطبقين.. لما أمرنا الله سبحانه وتعالى به مهما أردنا.. أردنا علاقة زوجية ناجحة.. تربية أولاد مبدعة.. ثراء اقتصادي.. سياسة.. اجتماع.. علم نفس.. كله نجده في هذا الكتاب العظيم، ولكن إذا قرأناه بتدبر ما هو التدبر؟ كيف نقرؤه بتدبر؟ علينا أن نستحضر القلب، والعقل عندما نقرأ هذه الآيات العظيمة.. عندما نقرأ الآية أرى أنا أين موقعي في الآية ماذا يريد الله مني أن أعمل؟ فأعمل، وماذا يريد الله مني أن أترك فأنتهي؟ واترك مع خشوع، وإن لم أخشع علي أن أتخشع.. كما تخشع الأرض..
وصفها الله -سبحانه وتعالى- خاشعة، وجرداء، وهابطة، وسبحان الله! الجبال، وكذلك الصخور تنزل، وتهبط من خشية الله..
فآن الأوان اليوم، وفي هذا الشهر أن يخشع هذا القلب، ويرق، وبعد هذه المراحل، والمنازل العظيمة القلبية سنجد الحلاوة العظيمة اللي ما يذقها إلا المتخشع المتدبر لآيات الله..
كيف نتدبر؟ وكيف نخشع؟ وكيف نحقق الهدف من هذا القرآن الكريم، ومن قراءته؟
هذا بالذات إن شاء الله راح نعرفه بالذات لكم فتياتنا حبيباتنا أمهات المستقبل، وصانعة الأجيال، ولمشاهدينا الكرام بعد الفاصل بإذن الله.
فاصل..
أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، ولكن أهل القرآن هم أهل فهمه، وفقهه، وتطبيقه.
يا قارئ القرآن داوي قلوبنا
بتلاوة تزدان بالتجويد
تتلو وتفتح ألف باب للسما
وتفك عن نفسي أشد قيود
اقرأ ليهدأ قلب كل مروع من قومنا
ويلين قلب عنيد
اقرأ لتفهم أمتي معنى الهدى
معنى بلوغ مقامها المحمود
يا قارئ القرآن إن قلوبنا عطشى
إلى حوض الهدى المورود
نعم نحن عطشى.. عطشى إلى هذا الخير العظيم اللي الناس تبحث إلى في مسالك، وأماكن، ولكن الخير كله في بيوتها.. لا يوجد بيت مسلم إلا وبه هذا الخير العظيم.
علينا أن نلتفت إلى المصحف.. إلى كلام الله.. إلى كتاب الله بالذات هذا الشهر شهر القرآن.. فكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتدارس القرآن في رمضان مع سيدنا جبريل -عليه السلام- وفي آخر سنة تدارسه معه مرتان.. فآن الأوان في كل بيت أن يكون هناك مدارستان.. مدارسة فردية لا يعلمها إلا الله..
أنت وأنتِ فتاتنا الحبيبة بينك، وبين ربك -سبحانه وتعالى- وليس الهدف أن أختم، وأتسابق في الختمات.. إنما المقصد إن أفهم، وأعي كل آية أقرأها، ومدارسة أخرى كذلك مع الأسرة فتجتمع هذه الأسرة على هذا الكتاب العظيم، وتجلس على هذه المائدة الربانية المباركة؛ لتستنير بصائرها في هذه الكلام، وفرصة كذلك إن أولياء الأمور أو المربين يستمعون إلى صوت أبنائهم، وهم يقرءون هذا الكلام، ويوجهونهم، وتزدان قراءتهم بالتجويد.
يقول -عليه الصلاة والسلام- “اقرءوا القرآن فإنه يأت يوم القيامة شفيعا لأصحابه” في ذاك اليوم لا ينفع مال و

















فكرة البرنامج: 


