
الماء ثروة بشرية أساسية، ولعل المحافظة عليها تعد مسؤولية كل إنسان. وهنا يكمن عمل الحركات الاجتماعية من أجل النضال بهدف تقسيم عادل للثروات المائية ودق ناقوس الخطر من أجل تعامل آخر مع هذه الثروة. (جسور).
بمناسبة اليوم العالمي للماء، وبتحليل الأرقام المتعلقة بهذا المجال الحيوي في المغرب يتضح لنا حجم المشكل حيث إن 50 في المائة من ساكنة المغرب لا تتوفر على ماء شروب ونصف المدارس بالعالم القروي لا تتوفر على خدمات الماء والتطهير مقابل أرباح خيالية حققتها الشركات الأجنبية التي تحتكر خدمات الماء بالمغرب، وكذا أرباح مهمة حققها المكتب الوطني للماء الصالح للشرب و نتمنى بالكشف عن مصير تلك الأموال. وحيث إن استمرار غلاء أثمان الماء وكذا خدمات التوصيل هو ضرب من ضروب انتهاك الحق في الماء وترسيخ لمفهوم تسليع الماء وحيث إن الحد الأدنى للأجور بالمكتب الوطني للماء الصالح للشرب يصل إلى 800درهم كراتب أساسي، والذي يفرز خدمات غير جيدة وحيث إن المكتب الوطني للماء الصالح للشرب يعرف تراجعا خطيرا في الآونة الأخيرة نتيجة غياب منهجية وطنية واضحة لتسييره ونتيجة جيش من المديرين المركزيين ما يفوق 30مديرا مركزيا تثقل كاهل الدولة المغربية وترفع من الكتلة الاجرية على حساب الآلاف من المستخدمين الذين يعيشون الفقر والحرمان والمشاكل المهنية والاجتماعية نتيجة غياب وسائل العمل وتشجيع سياسة التفويتات كتمهيد لخوصصة القطاع والقضاء على وطنيته وبيعه للأجنبي، زيادة على ا


















فكرة البرنامج: 



