حمام السخنة ، سباخ و شطوط
ـ
ـ جاء في كتاب ـ لسان العرب لأبن منظور ـ
ـ السبخة ، أرض ذات ملح و نزّ ، و جمعها سباخ ، و قد سبخت سبخا فهي سبيخة ، و أسبخت .
* ـ و السبخة الأرض المالحة ، و السبخ المكان الذي يسبخ فينبت الملح و تسوخ فيه الأقدام.
* و سبخة البيضاء بحمام السخنة لها أهميتها العالمية حسب اتفاقية رامسار .
* و تعتبر مصدر لمادة إستراتيجية مستقبلية ـ اسمها الماء ـ بحسب الدراسات الحديثة ، كما تستقطب أصناف مختلفة من الطيور المائية .
* يوجد بسبخة ـ السخنة ، نبات دائم ، يتكون من مقصبة ( Roselière ) و منبت الآسل أو السمار ( jonchaie ) و كذلك نبات البوط ( Typha ) . و هذه النباتات كلها هي من المواد الطبيعية التي يستغلها الإنسان ، خاصةفي الصناعات اليدوية التقليدية .
* ـ أما بشط البيضاء بحمام السخنة ، فيوجد بجهة من ضفافه مغرس القطف (Attriplex)و هي نبتة ذات علفية عالية و مقاومة للملوحة . كما أنّ المنطق الرطبة قد تكون مساحات رعوية هامة طيلة العام ، و لهذا توجب المحافظة على تلك المناطق الرطبة بالتكفل بمتطلباتها الأساسية و ترقية محيطها . مثل مشاريع التشجير و إعادة التشجير لمكافحة الانجراف ، كما أن الخشب هو مادة من المواد الطبيعية التي تنتجها المناطق الرطبة . أما الجفاف فهو من العوامل الطبيعية المؤثرة سلباً على السبخة .
نبذة تاريخية عن 02 فيفري [ اليوم العالمي للمناطق الرطبة ]
01 - الجهود التي قام بها دعاة المحافظة على الطبيعة والبيئة أثمرت اتفاقية دولية حول المناطق الرطبة بمدينة رمسار بإيران وذلك بتاريخ 02 فيفري 1971 وبعد سنوات من ذلك قررت اللجنة الدائمة للاتفاقية اتخاذ 02 فيفري من كل سنة يوما عالميا للمناطق الرطبة ، وهذا بعد إن تبين لها أن الرأي العام العالمي والدولي أصبح يعي بالأهمية التي تمثلها هذه الأراضي من حيث التوازن الإيكولوجي والبيئي وكذا التنوع البيولوجي .
والجزائر انضمت فعليا إلى هذه الاتفاقية بتاريخ 04 مارس 1984 .
02 - المناطق الرطبة لحوض البحر الأبيض المتوسط
بعد الاتفاقية السالفة الذكر ظهر تكتلات دولية تعمل وتنسق فيما بينها في نفس الوقت ، وعلى إثر الملتقي الذي تم بقراد و-شمال ايطاليا – في فيفري 1991 وحضره 28 دولة خرج المشاركون بتوصيات تهدف إلى الوقف والحد من فقدان وتدهور الأوساط الرطبة المتوسطية وسمي المشروع *med wet * أي الأراضي الرطبة للبحر الأبيض المتوسط .
في البداية ولأسباب مادية أنطلق المشروع بـ05 دول تابعة للإتحاد الأوربي : فرنسا ، البرتغال ، اسبانيا ، ايطاليا واليونان وكان ذلك في عام 1992 .
وسنة 1994 انضمت 05 دول أخرى – ذات دخل أقل من 4000 دولار – وهي الجزائر ، المغرب ، تونس ،كرواتيا وألبانيا .
وفي سنة 1997 تكلف المديرية العامة للغابات بإجراء أول إحصاء وطني للمناطق الرطبة وقد اتخذت المنطقة الرطبة لبني بلعيد –جيجل ، كمشروع نموذجي تتم دراسته وبعدها يعمم العمل على باقي المناطق الرطبة .
03- تعريف بالمناطق الرطبة
المناطق الرطبة هي كل وسط تغمره المياه كليا أو جزئيا ، أو به نسبة من المياه أو رطوبة اكان ذلك خلال كامل السنة أو لفترة مؤقتة ، والمنطقة الرطبة قد تكون طبيعية أو اصطناعية .
03-1 – المناطق الرطبة الطبيعية : وتتلخص عموما في :
-السباخ
-الشطوط
-البحيرات
-المستنقعات
-الدايات
-الأنهار
-المروج
03-2- المناطق الرطبة الاصطناعية : وتعني خاصة
- السدود
- المحاجر المائية
04- المناطق الرطبة الموجودة في الجزائر
ـ توجد بالجزائر أكثر من 90منطقة رطبة باختلاف أنواعها ( 20منها مهمة ) وتفوق مساحتها 230.000 هكتار ومن منطقتان رطبتان ذات بعد – شهرة – دولية وهي تتمثل :
في بحيرة الأوبيرة وبحيرة الطونقا بولاية الطارف .
ـ أما على المستوى ولاية سطيف فتوجد 21 منطقة رطبة منها 03 مناطق مصنفة من بين أهم المناطق الموجودة بالجزائر . ويتعلق بشط البيضاء ببلدية حمام السخنة وسبخة بازر ببلدية بازر سخر و سبخة الحميات ببلدية عين الحجر.
أهمية المناطق الرطبة
05-1- الأهمية الإقتصادية
المناطق الرطبة بإختلاف انواعها تعد ثروة طبيعية منتجة لمواد مختلفة تدخل ضمن المتطلبات المعيشية للإنسان .
فالسدود والمحاجر المائية والبحيرات والأنهار تمد الإنسان بالمياه الصالحة للشرب وكذا الري .وفي نفس الوقت هي منتجة للسمل ، وهذا بغض النظر على الإنتاج الكهروبائي فيما يخص السدود .
- الشطوط والسباخ تستخرج منها الأملاح المختلفة ( مادة مصدرة )
-المروج هي منتجة لمادة العلف وهي كذلك تعد مساحات رعوية .
05-2- الأهمية الإيكولوجية
المناطق الرطبة هي أوسط حيوية جد هامة لبعض الكائنات الحية يتعلق الأمر بالحيوانات والنباتات ، و هي تستقطب خاصة الطيور المائية (الشتوية ) المهاجرة التي تعبر القارات . فإذن هي قد تكون محطات عبور لهذه الكائنات أو محطات توقف أو محطات عيش وتكاثر .
05-3- مهام أخرى: للمناطق الرطبة مهام أخرى مثل ،
- مراقبة الفيضانات والتقليل من مخاطرها
- التحكم في الدورة الهيدرولوجية
- تجديد دائم للمياه الجوفية
- حجر الرواسب والمواد السامة
- حجر المواد الكيمائية وتصنيفها وازالتها طبيعيا ( بيولوجية )
- 06 ـ البعد الجغرافي للمناطق الرطبة
المزيد