السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو قراءة الموضوع بتمعن ففيه من الفوائد ما تحتاج اليها وما يغنيك عن البحث عنها في كتب كثيرة
صلاة الضحى
وتسمى صلاة الاشراق او الشروق وهو اول وقتها 0 فعن ابن عباس قال قرأت مابين اللوحين ، ما عرفت صلاة الضحى الا الان : يسبحن بالعشي والاشراق وكنت اقول اين صلاة الاشراق ؟ ثم قال بعد ( هن صلاة الاشراق ) اخرجه الطبري في تفسير الحاكم حديث حسن لغيره وكذا الحديث الذي اخرجه الطبراني عن ابي امامه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة الصبح في مسجد جماعه يثبت فيه حتى يصلي سبحة الضحى كان كاجر حاج او معتمر تاما حجته وعمرته
وتسمى صلاة الاوابين ( الاوابين أي العائدين الى الله ) ووقتها حين ترمض الفصال لقول الرسول صلى الله عليه وسلم كما جاء عند مسلم (( صلاة الأوابين حين ترمض الفصال )) وهو احسن وقت لصلاة الضحى 0
ووقتها الى قبل الزوال وهو اخر وقتها وتسمى عند بعض اهل العلم الضحوة الكبرى 0
جا ء في البخاري
حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن توبة عن مروق قال
: قلت لابن عمر رضي الله عنهما أتصلي الضحى ؟ قال لا قلت فعمر ؟ قال لا قلت فأبو بكر ؟ قال لا قلت فالنبي ؟ قال لا إخاله
[ ش ( أتصلي الضحى ) أتصلي صلاة الضحى . ( فعمر ) أكان يصليها . ( لا إخاله ) لا أظنه صلاها
( دليل على ان الصحابي لم يصله كل احول الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه مع ان صلاة الضحى ثابتة قولا وفعلا )
اما قولا ومن اخذ منه بعض اهل العلم صلاتها بشكل متواتر ما جاء في البخاري ايضا حدثنا مسلم بن إبراهيم أخبرنا شعبة حدثنا عباس بن الجريري وهو ابن فروخ عن أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
: أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت صوم ثلاثة أيام من كل شهر وصلاة الضحى ونوم على الوتر
ومن اهل العلم ممن ذهب الى بدعية صلاة الضحى وذلك لما جاء في البخاري حدثنا قتيبة حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد قال
: دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد فإذا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما جالس إلى حجرة عائشة وإذا ناس يصلون في المسجد صلاة الضحى قال فسألناه عن صلاتهم فقال بدعة . ثم قال له كم اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال أربعا إحداهن في رجب . فكرهنا أن نرد عليه
قال وسمعنا امنا عائشة أم المؤمنين في الحجرة فقال عروة يا أماه يا أم المؤمنين ألا تسمعين ما يقول أبو عبد الرحمن قالت ما يقول ؟ قال يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع عمرات إحداهن في رجب . قالت يرحم الله أبا عبد الرحمن ما اعتمر عمرة إلا وهو شاهده وما اعتمر في رجب قط
اما قوله بدعة فقال اهل العلم بدعة صلاتها جماعة فلم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان صلى النوافل جماعة غير قيام رمضان بل ايام منه
لذا جاء في شرح الحديث الى ان البدعة هي إحداث ما لم يكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومراد ابن عمر رضي الله عنه أن اجتماع الناس في المسجد على صلاة الضحى بدعة لا صلاة الضحى نفسها فإنها سنة .
اما عدد ركعاتها :
فتصلى اثنتين : لحديث يصبح على كل سلامي من احدكم صدقه الحديث وفيه ويجزي من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى اخرجه مسلم
وتصلى اربع ركعات ايضا :
للحديث القدسي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل انه قال ابن ادم اركع لي من اول النهار اربع ركعات اكفك اخره اخرجه الترمذي
وتصلى ست ركعات:
فعن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الضحى ست ركعات اخرجه الترمذي في الشمائل
وتصلى ثمان ركعات :
لحديث ام هانئ وقد دار حول هذا الحديث تفسيرات كثيرة وما خلص اليه انه صلى الله عليه وسلم صلى ثمان ركعات كان يسلم ما بين كل ركعتين 0
قال الالباني ويؤيده صلاة النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة صلاة الضحى ثماني ركعات يسلم من كل ركعتين وهو حديث صحيح أخرجه أبو داود ( 1 / 203 ) بإسناد صحيح على شرطهما وهو في " الصحيحين " دون التسليم وقال الحافظ في " الفتح " ( 3 / 41 ) : " أخرجه ابن خزيمة وفيه رد على من تمسك به في صلاتها موصولة سواء صلى ثمان ركعات أو أقل قلت : فهذا الحديث يستأنس به على أن الأفضل التسليم بعد كل ركعتين في الصلاة النهارية والله أعلم
فضل صلاة الضحى
قال الحافظ في الفتح
((والذي يظهر أن المراد أن صلاة الضحى تقوم مقام الثلثمائة وستين حسنة التي يستحب للمرء أن يسعى في تحصيلها كل يوم ليعتق مفاصله التي هي بعددها لا أن المراد أن صلاة الضحى تغني عن الأمر بالمعروف وما ذكر معه وإنما كان كذلك لأن الصلاة عمل بجميع الجسد فتتحرك المفاصل كلها فيها بالعبادة ويحتمل أن يكون ذلك لكون الركعتين تشتملان على ثلاثمائة وستين ما بين قول وفعل إذا جعلت كل حرف من القراءة مثلا صدقة وكأن صلاة الضحى خصت بالذكر لكونها أول تطوعات النهار بعد الفرض وراتبته وقد أشار في حديث أبي ذر إلى أن صدقة السلامى نهارية لقوله يصبح على كل سلامى من أحدكم وفي حديث أبي هريرة كل يوم تطلع فيه الشمس وفي حديث عائشة فيمسي وقد زحزح ن



















الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا ) أخرجه الترمذي





