Yahoo!

 


   

<?xml:namespace prefix = v ns = "urn:schemas-microsoft-com:vml" /> <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

نصرة غزة إلكترونياً.. رسائل محمول وصفحات "فيس بوك"  

 

عبد المنعم خليفة

مظاهرات واحتجاجات شهدتها- ومازالت- عواصم الدول العربية ومعظم الدول الأوربية احتجاجًا على العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، والذي صاحبها أيضًا مظاهرات إلكترونية عبر الإنترنت.

 

عبر الهواتف المحمولة ومواقع الإنترنت بدأ العرب حربًا نَفْسية مع إسرائيل في محاولة لمساندة 1.5 مليون فلسطيني في قطاع غزة ضد العدوان الإسرائيلي الغاشم على القطاع والذي راح ضحيته حتى الآن نحو 400 شهيد و 2000 جريح.

 

فقد بدأ العرب مظاهرات إلكترونية عبر الإنترنت لا تَقِلُّ عن نظيرتها على أرض الواقع، فامتلأت المواقع والمنتديات والشبكات الاجتماعية على الإنترنت بشعارات التنديد والوعيد للدولة العبرية جراء المجازر التي تقوم بها في القطاع منذ السبت الماضي.

 

ولجأت الشعوب العربية إلى "التضامن الإلكتروني" عبر الإنترنت، وكان موقع فيس بوك على رأس المظاهرات الإلكترونية حيث شهد إنشاء عشرات المجموعات من مختلف الدول العربية تضامنًا مع غزة، تعددت فيها المطالب والتنديدات.

 

من هذه المجموعات من يدعو لنصرة غزة تحت عنوان "وقفة مع أهالي غزة... متى نفيق من الغفلة" وأخرى "ضد المحرقة والإعدام الجماعي في غزة."

 

كما أطلق الشباب العربي  عشرات المجموعات على "فيس بوك" لدعم أهل غزة، منها مجموعات: "أغيثوا غزة بالزاد والعتاد"، و"بسرعة قبل أن يموت الأطفال جوعًا وبردًا"، "تعاطفًا مع غزة"، "صوت مصري حر لفتح الحدود مع غزة"، "كلنا غزة"، "اللعبة القذرة"، "المبادئ لا تتجزأ"، وغيرها.

 

أضف إلى ذلك ما قام به نشطاء إنترنت عرب وأجانب عندما أطلقوا موقعًا إلكترونيًا لنصرة غزة، بعنوان "أغيثوا غزة" www.nosragaza.ps، في إطار الحملة الشعبية الإسلامية العربية لدعم أهل غزة.

 

الهواتف المحمولة

 

على نفس الخطى، جاء دور الهاتف المحمول في الحرب النفسية الذي شنّها العرب على الإسرائيليين سواء برفع معنويات الغزاويين أو تهديد الإسرائيليين حيث تبادل الملايين من المستخدمين الرسائل الإلكترونية التي تحثهم على إرسال رسائل قصيرة ""SMS " إلى هواتف الفلسطينيين والإسرائيليين."

 

ومن ضمن الرسائل التي تناقلها العرب تلك التي وصلت لإسلام اليوم نسخة منها والتي تقدم معلومات عن أرقام الهواتف المسلسلة لسكان قطاع غزة بهدف إرسال الرسائل المؤيدة لهم كنوع من المساندة المعنوية.

 

وتقول إحدى الرسائل: " توجه إلي أقرب سنترال أو كابينة تليفون أو من أي تليفون محمول.. اطلب كود فلسطين (00970) كود غزة (8) .. اطلب سبعة أرقام بشكل عشوائي علي أن تبدأ بثلاثة أرقام من الأرقام "

الآتية ( 213 -205 – 206 – 282 – 283 – 284 – 286 ).

اقرا بقية المقااااال على هذاا الرابط""

 http://al-ijabia7.maktoobblog.com/1556804

/نصرة_غزة_إلكترونياً


لماذا لم تحظى مواقع تجميع الاخبار …………….

يوليو 10th, 2008 كتبها وفاء احمد نشر في , ادارة واعمال, الكبيوتر// والنيت

لماذا لم تحظى مواقع تجميع الاخبار المشابهة لـ Digg بالاقبال من قبل المستخدمين العرب ؟

مواقع تجميع الاخبار العربيةلم تحظى مواقع تجميع الاخبار العربية المشابهة لـ DIGG بالانتشار بين مستخدمي المواقع العربية. ويقف اصحاب هذه المواقع محتارين عن اسباب عزوف المستخدمين العرب عن المشاركة في مواقعهم مع العلم ان المنتديات العربية تحفل بالكثير من الاخبار المنقولة من كل مكان الا ان هؤلاء المستخدمين لا يقومون بنشرها في مواقع تجميع الاخبار العربية مثل افلق و ضربت  وخبر. ورغم مرور اكثر من عامين على تدشين هذه المواقع الا انها لم تشهد اقبالا كبيرا من المستخدم العربي ؟ حتى ان الكثير من المستخدمين لم يسمع بها ناهيك عن أن يش

المزيد


Gestion de projet - Introduction

يونيو 24th, 2008 كتبها وفاء احمد نشر في , ادارة واعمال

Project management - IntroductionGestiَn de proyectos: introducciَn

Gestion de projet

Phase préparatoire

Phase de réalisation

Phase de mise en œuvre


استمعي لهم حتى لا يبحثوا عن غيرك

فبراير 26th, 2008 كتبها وفاء احمد نشر في , ادارة واعمال, اسلاميات, التنمية البشرية, الحب //عيد الحب//, الحكمة, الرسالة //الرؤية//الهدف//التخطيط, القيم /مبادئ/اخلاق/سلوك/, المراة/جمال/عبلدات /برنامج, ايمانيات

هل أنتِ أم ناجحة؟

هل هذا استماع؟

تأملي معي عزيزتي الأم القارئة هذا المشهد:

هذه الفتاة تمشي مع أمها في الطريق، تحكي لها مشكلة وهي تبكي، مشتتة الأفكار، مبعثرة الكلمات، أصوات تنبيهات السيارات والزحام والضوضاء يغطي على صوتها الباكي، وبعد عناء وقفت الأم وقالت لها، أنا لا أفهم شيئًا فأين المشكلة الحقيقية، عندك وسط هذه القصة المفككة، ضعي يدي على أصل الموضوع، لا، انتظري حتى نكون في مكان مناسب لاستمع إليك جيدًا، فالاستماع فن له أهميته وأصوله.

 

ما الفرق بين السمع والاستماع؟

عزيزتي الأم القارئة: انتهيتُ في المقال السابق مع جملة تشوش عملية الاتصال وهي [أنا لا أسمع]، قد تقولها بعض الأمهات وهي ترفض الاستماع إلى الابن أو الابنة المتحدثة، فما الفرق بين السمع والاستماع؟

السمع ¬ يتعلق بوظيفة الأذن عامة في تلقي المثيرات الصوتية.

أما الاستماع ¬ فيتعلق بمدى انتباه الإنسان إلى المعاني التي يرسلها المرسل وهو ما أطلق عليه القرآن الكريم [الإنصات] في قوله تعالى: [[وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ]] [الأعراف : 204].

 

ما أهمية الاستماع في حياتنا؟

إن الاستماع الجيد هو سر نجاح الكثير من أنواع الاتصال في حياتنا؛ كالمقابلات والمحاضرات ومواقف كثيرة كالبيع والشراء والنصح والمشورة، وأيضًا هام في إقامة العلاقات مع الآخرين، فإن صلح الاستماع صلحت حياة الناس في كثير من جوانبها، والشخص الذي يمتلك قدرة عالية على الاستماع هو شخص ناجح، والاستماع مهارة يتم اكتسابها وتعلمها وتحسينها من خلال الممارسات العملية.

وتنمية القدرة على الاستماع شيء حيوي في حياتنا؛ لتقوية درجة الفهم ولتحسين العلاقات والتعاون بين الأفراد.

ومن هنا كان من الضروري أن تتعلم كل أم فن الاستماع إلى أولادها؛ لأنهم يحتاجون في جميع مراحل عمرهم إلى من يصغى إليهم ويستمع إلى ما يشغلهم؛ لأن ذلك يعطيهم الفرصة للتحدث والتعبير عما يحسون به ويعطيهم أيضًا الإحساس بالأمن والطمأنينة.

وإذا تأملنا في خلقة الإنسان؛ فإن الله تعالى خلق له أذنين ولسان واحد ليسمع أكثر مما يتكلم. والله أعلم.

 

ماذا يحدث أثناء الاستماع؟

قد يظن البعض أن الاستماع عملية سهلة لا تحتاج إلى تعلم أو جهد أو فن، ولكن في الحقيقة أن الأمر أكبر من ذلك، فهناك خمسة أنشطة تحدث أثناء الاستماع وهي:

الإحساس، التفسير، التقييم، التذكر، الاستجابة.

1-الإحساس: وهو الاستماع إلى الرسالة والإحساس بها والتركيز عليها فقط وإهمال أي شيء آخر يشتت الفكر.

2- التفسير: أي تحليل ما تم سماعه، وتركيز الانتباه للمعاني التي يذكرها المتحدث.

3- التقييم: أي تكوين رأي وانطباع حول الرسالة، والاهتمام بملاحظات المتحدث، وفصل الحقيقة عن الآراء الشخصية، وهذا يحتاج إلى جهد وخاصة أن الأمهات يستمعون إلى الأبناء وكل ما يهمهن هو استسلام الطرف الآخر لهن، وتريد أن يكون الأبناء نسخة طبق الأصل منها، والاقتناع بما تمليه هي عليهم.

4- التذكر: أي تخزين المعلومة لاستخدامها في حل المشكلة، أو تكون مرجع في المستقبل.

5- الاستجابة: الاستجابة قد تكون شفوية أو فعليه كالضحك، أو الصمت، …..

استماع ولكنه ضعيف:

هناك بعض العوائق أو المشاكل التي تضعف عملية الاستماع وقد لاحظنا بعض منها في المشهد في أول المقال؛

 

 هذه العوائق هي:

1- عوائق ذهنية: مثل عدم التركيز، السرحان، أحلام اليقظة، تشتت الأفكار.

2- عوائق بيئية: مثل الضغط، الإجهاد، الغضب، التحيز.

3- عوائق بيئية: بسبب تشويش في البيئة: كالضوضاء والألوان، وعدم الراحة في الأثاث الجلسة، والحرارة،

المزيد


المرأة و الإبداع

فبراير 26th, 2008 كتبها وفاء احمد نشر في , ادارة واعمال, البيت السعيد/السعادة اللاسرية, التنمية البشرية, الحكمة, الرسالة //الرؤية//الهدف//التخطيط, الطفل/تربية /تعليم/تنمية/وقاية, دورات تكوينية/مهارات/تقنيات/خطوات

المرأة و الإبداع

 

لقد أتى الإسلام بتشريعاته الحكيمة ونصوصه المبينة بالتكريم الإلهي لبني الإنسان عمومًا، وللمرأة خصوصًا، بما حباها الإله –تعالى- من نعم جليلة وصفات جميلة ومشاعر فياضة عميمة، فشهدت المرأة تحولات واقعية في المجتمعات التي تعيش فيها خلال تقلب الأزمان والأماكن، فمن الحضارات الإنسانية من أعلى شأن المرأة ومنها ما أهانها ،وجعلها كسقط المتاع،حتى جاء الإسلام والمرأة في أشد حالاتها انتكاسة وجهلاً وتضييعًا وذلة، فرفع شأنها وأدبها وخاطبها بما خاطب به الرجال العقلاء، وجعلها مؤهلة للتكاليف الشرعية والتصرفات المالية والواجبات الاجتماعية والثقافة الإنسانية.
وتنقلت المرأة في العصور الإسلامية ما بين الزوجة العالمة والأم المربية والمثقفة الأديبة والطبيبة الحكيمة والنسابة الشريفة، وكل ذلك وهي تتدثر بدثار الإسلام وتتحلى بأخلاقه وآدابه، حتى نبتت نابتة الاستعمار في وطننا الإسلامي؛ فتغيرت أحوال المرأة المصونة إلى المرأة المتبذلة المتبرجة التي تبحث عن قضيتها من بين القضايا لتخالط الرجال بكل وقاحة وتستعرض مفاتنها بكل جراءة وخناعة،حتى أصبحت المرأة العصرية هي المرأة التي خلعت ثياب الحياء والدين وأسلمت زمام نفسها لأهل الأهواء وإخوان الشياطين.
ولئن ساغ للمرأة المسلمة – في أزمان خلت وظروف مرت- حينما كانت منعزلة في باديتها، أو مزرعتها، أو قريتها المحدودة، أو وظيفتها المغلقة، أن تكتفي بقدر باهت من الأمور الثقافية والمعرفة الذاتية، فإن هذا الزمان مع كثرة المتغيرات والنوازل الملمات اخترقت السهام ثقافة المرأة القريبة والبعيدة سواء المنغلقة في البيت أم المنفتحة في الوظيفة والتجمعات النسائية،فأصبحت المرأة المسلمة محطة استقبال لصنوف الثقافات البشرية والمطامع الأجنبية ، فكان لزامًا على المرأة المسلمة الواعية أن تواجه التحديات بالأصالة الشرعية والثقافة العميقة الواقعية، وتتكفل بوضع الحلول للمشكلات العارضة ، وتفجير الطاقات الأنثوية الكامنة ،مع الاستقامة الشرعية الكاملة، والإيجابية الفعالة المؤثرة.
وهذا هو الإبداع الحقيقي للمرأة عندما تضع يديها الناعمتين على الداء، وتبدأ بالتشخيص الصحيح وصرف الدواء .
فما هو الإبداع بالنسبة للمرأة؟ وهل نحن بحاجة إلى الإبداع؟ وما هي مقومات الإبداع؟ وكيف تكونين مبدعة؟ أسئلة متناثرة.. حاولت جاهدة الإجابة عنها خلال هذه الورقة.

أولا:ما هو الإبداع؟
لغة : من مادة (بدع) أي أنشأه وبدأه،قال تعالى ( بديع السموات والأرض) [البقرة:117] فالبديع من أسماء الله تعالى ويعني : إيجاد الشيء وإحداثه على غير مثال سابق.
فقد خلق الله تعالى البديع الكون آية في الجمال والكمال والحسن، وغاية في الإحكام والإتقان، فرفع السماء بغير عمد ترونها وجعلها سقفًا مرفوعًا محفوظًا، وخلق الأرض ومد فيها الرواسي الشامخات، وفجر أنهارها، وأخرج ثمراتها، وألبس الليل النهار فجعله ساكنًا، وألبس النهار الليل فجعله مضيئًا معاشًا، وكذا كل مخلوقات الله تعالى.. البديع.. ذي الجلال والإكرام.
اصطلاحًا: الإبداع والابتكار والاختراع مصطلحات مترادفة يراد بها: عملية بشرية تراكمية مرنة، لتطوير فكرة قديمة، أو إيجاد فكرة جديدة، مهما كانت الفكرة صغيرة، لتحقيق إنتاج متميز غير مألوف، يمكن تطبيقه واستعماله. [علي الحمادي- الإبداع1].
وقيل:هو القدرة على إيجاد علاقات بين أشياء لم يسبق النظر فيها ،لاستحداث طريقة جديدة لعمل شيء ما أو استبدال طريقة قديمة. [عبد الإله الحيزان- تنمية التفكير الإبداعي].

محترزات التعريف:
عملية بشرية: أي أن الإبداع عمل مستمر يقوم على أسس عقلية؛ لأن العقل مناط التكليف للإنسان وتكريمه بين المخلوقات.
تراكمية: أي هي القدرة على التحليل والتركيب من الأفكار القديمة فكرة جديدة ولو كانت صغيرة، وهذا يعني الإفادة من مجهودات السابقين وأفكارهم والبناء عليها، فالإبداع لا وطن له ولا قومية ولا احتكار فيه.
مرنة: أي لديها القدرة على التكيف مع الظروف والمتغيرات.
لتحقيق إنتاج متميز غير مألوف، وهذه صفات المنتج الإبداعي أن يكون فيه الجدة والأصالة وملائم للهدف المراد تحقيقه من الفكرة ونافع غير ضار، ومحكم في تركيبه وقوي في جاذبيته للآخرين.
يمكن تطبيقه واستعماله: أي ليس خيالاً فلا يمكن الإفادة منه، ولا مستحيلاً فلا يمكن الوصول إليه.
وهذه خلاصة تنمية التفكير الإبداعي الأنثوي في جميع المجالات الحيوية والهامة.

ثانيا- الفرق بين الإبداع والابتداع:
الأفكار حق بشري مشاع ، بينما الدين حق إلهي مطاع، فلا يمكن تغييره ولا تبديله، قال تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)[ المائدة:3] فالبدعة هي: كل محدثة في الدين ليس لها أصل في الشرع ، ولم يأذن بها الله ولا رسوله، وقد أحسن الإمام النووي عندما عقد في كتابه الجامع رياض الصالحين، باب في النهي عن البدع ومحدثات الأمور، وذكر فيه حديث عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"، أي مردود عليه.
قال ابن رجب الحنبلي في جامع العلوم والحكم: فكل من أحدث شيئًا ونسبه إلى الدين، ولم يكن له أصل من الدين يرجع إليه؛ فهو ضلالة، والدين بريء منه، وسواء ذلك في مسائل الاعتقادات أو الأعمال أو الأقوال الظاهرة والباطنة.

ثالثا:مقومات الإبداع:
تمتلك النفس البشرية طاقات كامنة من المواهب والقدرات التي تؤهلها لبلوغ درجة المبدعين والمبدعات، فالشاعرة المجيدة، والمعلمة الفعالة، والإدارية الناجحة، والأم الماهرة، والمربية الفاضلة، والداعية المؤثرة..؛ يستخدمون قدراتهم الإبداعية بطريقة معينة لتشمل عدة مناحي واتجاهات؛ فالطاقة الإبداعية لعقولنا مصدر غني بالطاقات الخام التي لا تنضب، فضلا عن المهارات الإبداعية التي يمكن أن نتعلمها ونتدرب عليها.
فالمرأة مأسورة –غالبًا- لنمطية معينة في التفكير، تكاد تتجمد عليها، فينضب التفكير وتشح الموارد، فتتراكم المشاكل اليومية والمسائل التربوية التي مجموعة الحل فيها خالية من الحلول، فالإبداع في التفكير ضرورة ملحة لمواجهة التيارات المتلاطمة والأمواج العالية من الفتن والأزمات ، وأصبح أسلوب الإجابة الواحدة الصحيحة ركامًا من الماضي التليد لأن مجموعة الحل مليئة بأنواع الحلول التي يمكن استغلالها بطرق التفكير الإبداعية.

ويمكن إجمال مقومات التفكير الإبداعي بعدة أمور كالتالي:
1- الصحة النفسية للمبدع : يرى علماء النفس التربويون أن المبدع شخصية تمتلك مجموعة من القدرات الظاهرة والسمات الباطنة المنعكسة على السلوك منها:
- التفاؤل: وهي النظرة الطيبة للأمور، قال النبي -صلى الله عليه وسلم- "ويعجبني الفأل : قالوا : وما الفأل يا رسول الله؟ قال: الكلمة الطيبة"، فالتفكير الإبداعي يحتاج إلى هذه الكلمة الطيبة ليندفع بحماس وحكمة نحو الهدف المراد تحقيقه، مع إيمانه اليقيني بالقضاء والقدر خيره وشره.
- المرونة في التفكير: وهي القدرة على التكيف السريع مع المواقف والمشاكل الطارئة، وذلك بأن يمتلك المبدع سيلاً كبيرًا من الأفكار المتنوعة، ويساعده في ذلك طلاقته في التعبير عن هذه الأفكار وتصويرها واقعيًا، فيستطيع تصنيع الحلو من الليمون الحامض، وهذا ما حدث –فعلاً- مع النساء الأوليات المؤمنات المهاجرات اللاتي استجبن لأمر ال

المزيد


لكل مرض عصير

فبراير 21st, 2008 كتبها وفاء احمد نشر في , ادارة واعمال, البيت السعيد/السعادة اللاسرية, التنمية البشرية, الحكمة, الصحة, المستهلك, دورات تكوينية/مهارات/تقنيات/خطوات

الفواكه غنية بالأملاح المعدنية مثل الكالسيوم, الفسفور, الماغنيسيوم, البوتاسيوم, والحديد.. كما أه سهلة الهضم لما تحتويه من أحماض عضوية ذات قيمة غذائية عالية

أهم أنواع العصير وفوائدها هي:

عصير الأناناس: يساعد على الهضم ومفيد جدا للمعدة كما انه مدر لبول وطارد للسموم في الجسم وينصح به المصابون بفقر الدم وعسر الهضم وأيضا له القدرة على تذويب الشحوم لذلك هو مفيد للمصابين بالسمنة..

عصير المشمش: ينصح به الأشخاص المصابون بالوهن والهزال وكذلك الوهن العقلي والمصابون بفقر الدم كما انه مفيد جدا للأطفال بالاضافة الى فوائده في مكافحةالاسهال..

عصير الليمون: مفيد جدا للأطفال في طور النمو ولمكافحة أمراض البرد والأنفلونزا في الشتاء..

عصير التوت: يعمل على تقوية وظائف الكبد وينظم الجهاز العصبي كما ينصح به المصابون بالنقرس (آلام المفاصل) والروماتيزم للتخفيف م

المزيد


منطِق حيوان غير ناطِق//ادارة واعمااال

فبراير 1st, 2008 كتبها وفاء احمد نشر في , ادارة واعمال, استشارات, التنمية البشرية, القيم /مبادئ/اخلاق/سلوك/, دورات تكوينية/مهارات/تقنيات/خطوات, نمى موهبتك

إدارة وأعمال / الخليج الاقتصادي
اعداد: عبير ابو شمالة

دورة أسماء الله وصفاته
منطِق حيوان غير ناطِق

على غير عادته جاء هلمان إلى عمله مبكراً وهو يحمل الصحيفة اليومية في يده، وألقى بالتحية على زملائه قبل أن يجلس على مكتبه الذي تكدست فيه أكوام من المعاملات غير المنجزة لأسباب تعددت لعل أقلها عدم مبالاته بحكمة"لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد"….
وانكب هلمان في عمله محاولاً بأقصى ما أوتي من جهد مسابقة الزمن لإنجاز العمل المطلوب منه في الوقت المحدد. ولكن هيهات، فالمعاملات المكدسة تحتاج الى فرقة مهام خاصة من “السوبر موظفين” لكي يتم إنجازها قبل صافرة النهاية، ويضطر هلمان مكرهاً إلى طلب مساعدات عاجلة من زملائه. خصوصاً وأنه لم يتبق لديه من الزمن سوى ساعتين. على مضض وافق بعض زملائه على مساعدته على الرغم من أن المدير الجديد كلف كل واحد منهم بمهمة محددة لا تحتمل التأجيل، ولكنهم كانوا نسبياً أفضل حالاً منه، غير أن صديقه العزيز بروتس أخبره بأن لديه أيضاً عملاً يتعين عليه إنجازه أولاً، وبعد ذلك إذا بقي لديه وقت فهو مستعد لتقديم المساعدة. استشاط هلمان غضباً من موقف بروتس واعتبره تصرفاً غير لائق من شخص زامله سنوات في هذا المكتب، وذكَّره بالأيام السابقة التي كانوا يساعدون فيها بعضهم بعضا، لكن بروتس رد عليه بأن أيام المدير القديم والتقاعس والاتكالية ولَّت، وأن المدير الجديد “غير”، وأن أي تلكؤ في العمل يمكن ان يؤدي في الظروف الحالية إلى “التفنيش”.
أشعل كلام بروتس فتيل أزمة غير مسبوقة وقاد إلى تطورات سريعة فاجأت المراقبين، خصوصاً بعد أن اتجه هلمان إلى تسفيه كلام بروتس ووصفه بالجبان والمتملق، بينما رد الأخير بنعت الأول بالمتقاعس والاتكالي، وبدا واضحاً أن الوضع متجه إلى تصعيد خطير مما اضطر حكماء المكتب إلى التدخل للتهدئة ودرء الفتنة الداخلية قبل أن تصل إلى مسامع المدير. ونجحت “دبلوماسية العقلاء” في احتواء الموقف وتهدئة الوضع الداخلي، وجاء المدير الجديد ووجد أن هناك عدداً كبيراً من المعاملات لم يتم انجازها مما حدا به إلى تعنيف هلمان، وتوبيخه وتوجيه إنذار شديد اللهجة له أوقعه في حرج كبير أمام زملائه.
أضمر هلمان شراً لبروتس، معتبراً إياه المسؤول الأول عن تشويه صورته لدى المدير وإحراجه أمام زملائه، وبعد آخر كلمات سمعها من المدير، خرج هلمان من مكتبه وعَبَر البوابة الرئيسية لمقر شركته وانتظر هناك إلى حين قدوم بروتس. وبمجرد ظهوره بدأ هلمان في كيل الشتائم له، وبادله الأخير شتيمة بأفظع منها، وتعقد الموقف أكثر بعد أن وصف هلمان زميله بأنه “حمار” فاهتاج الأخير وتوعد، وتشعب الوضع وعلا الصراخ مما أدى إلى تجمع عدد كبير من الموظفين والمارة على الطريق.وفي تلك الأثناء كان أحد الحمير عائداً من دوامه بالقرب من مكان الواقعة، ودفعه الفضول إلى السؤال عن سبب التجمهر، فأخبره احدهم بالمشكلة وأن “فلان” شتم “فلان الآخر” وقال له “يا حمار” فتطور الموقف إلى ما هو عليه الآن. استاء الحمار من التعدي عليه وإقحام اسمه في مشكلة “لا ناقةٌ له فيها ولا جمل”، وطلب من محدثه أن يشير له إلى بروتس، فدلَّه عليه، فما كان من الحمار إلا أن توجه إليه مباشرة على الرغم من التعب الشديد الذي كان يشعر به بعد دوامه الطويل وتحدث معه بشيء من العتاب قائلاً له: “على الرغم من أن هلمان هو الذي وصفك بالحمار، إلا أن ما يستدل من ردة فعلك العنيفة هو أن لفظة حمار تعد عندك شتيمة وإهانة ما بعدها إهانة”. والغريب أنكم “بني البشر” تلصقون بجنس “الحمير” وهذا الاسم من اختياركم أنتم لا نحن، صفات الغباء والتَبلُد والكسل، على الرغم من أن التاريخ يشهد لمصلحتنا بأننا نفوق البشر، على الأقل في بعض المجتمعات، من حيث معدلات الانتاجية، ويمكنكم أن تتأكدوا من ذلك من خلال ما تسمونه في أعراقكم “الدراسات” و”البحوث” أو “المسح” مع علمنا التام بالتضارب الكبير في خلاصات الدراسات والبحوث التي تنشرون نتائجها في صحفكم، ومع ذلك فنحن على ثقة كبيرة بأن أية نتائج دراسة مقارنة بيننا وبينكم سوف تنتهي لمصلحتنا.. وعاتبه كالتالي:
* لماذا أنت مهتاج إلى هذا الحد؟ ألأنه قال لك “يا حمار”؟
- و”مالو” الحمار؟ يا “بني آدم” صحيح أنا حيوان غير ناطق، ولكنني مخلوق “في حالي”، أصحو كل يوم في الصباح وأذهب إلى عملي، وأؤدي كل المطلوب مني خلال دوامي، ولا أؤجل أيِّ عمل للغد، إلاِّ إذا تدخل عنصر من “بني جنسكم” ثم أعود إلى بيتي في آخر الدوام، صحيح أكون منهكاً، ولكنني مرتاح البال لأنني أديت واجباتي بكل إخلاص.
- وما يدعو للعجب هو أنكم تصفون أحد أفراد بني جنسكم ال “بني آدميين” بأنه “حمار شغل” عندما يكون مجتهداً أكثر من الآخرين في عمله، وكأن في ذلك عيباً، الأمر الذي يؤكد مدى قصور نظرتكم للحياة ، وإبتعادها عن تحفيز “الإنسان”.
- وإذا أردنا أن نتكلم بشيء من المنطق عن الشؤون الاقتصادية التي تمس حياتكم وحياتنا نحن “بني الحمير” بشكل مباشر، فسوف أكتفي بإيراد بعض الحقائق المهمة التي تؤثر في حياتي وحياة أفراد أسرتي، وأترك بعد ذلك لذكائك (أو كما تظنونه ذكاء)، فرصة عقد مقارنة بسيطة بين الواقع الاقتصادي في مجتمعكم، والواقع الاقتصادي في مجتمع “الحمير”، الذي أصبح مفرده “الحمار” من أهم أدواتكم للشتم والسباب من دون أيِّ منطق كما سيتضح في النقاط التالية: - أنا أسكن في بيتي مجاناً، ويدفع عني الإيجار واحد من بني جنسك “الأذكياء”، ولذلك لم يتصل بي صاحب البيت في أي يوم من الأيام لكي يطالبني بزيادة الإيجار أو “يحزنون”، كما أنه يدفع فاتورة الكهرباء والماء التي نستهلكها أنا وأسرتي كاملة، هذا أولاً.
ثانياً: جميع مستلزماتي أنا والأسرة، من علف وبرسيم متوافرة في كل الأوقات، ومن دون أن أقدم طلب بذلك، وإذا مرضت يسرع صاحبك لجلب أفضل البياطرة إلى بيتي، ويشتري أغلى الأدوية لمعالجتي.
ثالثاً: عندما قررت أن أتزوج “حمارتي” لم يطلب مني ولي أمرها تقديم “شبكة” ولا تكاليف حفل ولا يحزنون، وبالتالي لم أضيع (إذا كنتم تفهمون) سنوات من عمري (وكذا بقية أفراد جنسي) من أجل جمع الأموال حتى أتزوج، كما أنني لم أضطر للاقتراض من البنك لكي أُهدِر أموالي في يوم واحد وتلاحقني الديون بقية أيام حياتي.
رابعاً: على صعيد الأسرة، كل ما تحتاجه بنتي الصغيرة متوافر، من مأكل ومشرب وخلافه، وهي تنهض باكراً كل يوم، وتأكل ثم تلعب و”تنطط” وتستمتع من الصباح إلى غروب الشمس، ثم تخلد إلى النوم بعد أن أحكي لها الأحاجي والقصص الخرافية عن ال “بني آدمين” الأذكياء، وبالطبع أنا لا أحتاج إلى إرسالها إلى المدرسة. فأنتم تعلمون ما يترتب على ذلك من دفع مصاريف التسجيل ونفقات الكتب والترحيل وبرامج الاحتفالات والمسابقات وخلافه. “أها.. مين فينا الحِمار؟”

نابغ أحمد

هل أذهب في إجازة؟

بدأ موسم الاجازات وتستعد أسر عدة للسفر الى الخارج لقضاء بعض الوقت في الاستجمام والراحة بعد عام من تعب العمل والدراسة.لكن وكما نعلم جميعاً فإن هذا الموسم الذي ترتاح فيه الأسرة تتعب فيه ميزانيتها وبصورة كبيرة في بعض الأحيان.تتفق سوزان أورمان المحللة المالية على ان الاجازات أمر مهم لتجديد نشاط المرء وإسعاد أفراد أسرته إلا أنه على حد تعبيرها لن يكون من المجدي أبداً ان يسعد المرء أسبوعاً في السنة ليقضي بقية أسابيعها في تسديد الديون التي تراكمت على كاهله بسبب حجوزات السفر والفنادق وفواتير المطاعم والمشتروات اللازمة بالطبع لاستكمال مظاهر المتعة بالتسوق.
وترى أورمان ان هناك عدداً من الدلائل التي يجب استطلاعها قبل أن تقرر الأسرة السفر لقضاء عطلة في الخارج، ففي حال ثبتت الرؤية وظهرت هذه الدلائل يكون من الأفضل البقاء في البيت وهي:
1 - أن تملك الأسرة بطاقة ائتمان بفائدة تزيد على 5% ففي حال لم تملك العائلة السيولة الكافية لتغطية نفقات الاجازة نقداً فلا داعي لأن تفرح اسبوعاً وتقضي أشهراً طوالاً في سداد الأعباء المترتبة.
2 - ان ت

المزيد


السابق