عاشوراء في المغرب:اللعب و"الفاكية".. …………
كتبهاوفاء احمد ، في 16 يناير 2008 الساعة: 22:36 م



مصطفى البقالي ـ الجزيرة توك ـ وزان
يوم عاشوراء في المغرب مختلف تماما…
فلا بكاء في هذا اليوم و لا ضرب بالسياط على الضهور و لا حزن على الحسين كما يوجد في بعض
المناطق الشيعية.
وبالمقابل..
فهو مناسبة للفرح و الصيام و الدعاء و إدخال السعادة إلى قلوب الصغار.
و لعل أهم ما يميز هذا اليوم هو ظهور أسواق موسمية خاصة باللعب و الحلويات.
الجزيرة توك زارت مدينة "وزان " شمال المغرب و دخلت الى شوارعها العتيقة و أسواقها الشعبية.
ففي هذا السوق الشعبي توجد كل أنواع اللعب وأصناف الحلويات:
دخلنا أولا الى سوق اللعب حيت البسمات على وجوه الأطفال تبعث في الكبار روح التفاؤل
و الإقبال على الحياة بعد سنوات طويلة من العرق و مصارعة الايام .

أول ما أثار انتباهنا هو الكم الهائل من اللعب الحربية كالمسدسات و البنادق و الرشاشات..
و رجال الفضاء أيضا. و كأن الكبار يعدون صغارهم لحرب كونية قادمة.

كما فعل "الياس" الصغير تماما عندما حمل رشاشه و سار في طريقه دون وجل.

و طبعا لا تخلو هذه الأسواق من لمسات انثوية رقيقة ,فدمية" باربي" التي تزينت بفستان الزفاف
حاضرة بقوة,و ايضا تجهيزات المطبخ من الصحن الى الملعقةّ "البلاستيكية".

السوق لا يبيع اللعب فقط لكن يمكنك ان تشتري من هنا ما لذ و طاب من الحلويات اللذيذة التي تسمى
في هذه المناسبة ب"الفاكية" و هي خليط من التمور و المكسرات من عائلة اللوز و الجوز
و الفول السوداني و غيرها.

في هذا اليوم يلزمك الكثير الكثير من الحذر و أنت تمشي في شوارع المدينة و أزقتها الضيقة,فقد
تكون "محظوظا جدا " فيندلق عليك سطل ماء بارد من إحدى النوافد,أو بيضة تتكسر فوق رأسك
ان كنت "محظوظا اكثر" فقد يكون في البيضة كتكوت ميت ..سينام فوق رأسك بهدوء.
و في كل الأحوال لا يحق لك الاحتجاج لأن هذه العادة التي دأب عليها بعض الناس -خاصة منهم
الأطفال- منذ سنوات طويلة و يعتبرها البعض "ملح عاشوراء" مع سلبياتها الكثيرة. و للاشارة
فقط فالبرد القارس الذي عرفته المدينة خلال هذا الاسبوع حرم البعض من ممارسة هوايتهم
المفضلة و اصطياد ضحاياهم ب"سطل ماء" أو" بيضة طائشة".
و في بعض المدن المغربية الأخرى يشعل الناس نارا كبيرة يسمونها ب"الشعالة" و يعتقد بعض
الباحثين بأنها عادة" شيعية" بامتيازبسبب ما يصاحبها من حزن و رمي لمجسمات تمثل قتلة
الحسين رضي الله عنه "حسب كلام نفس الباحثين".
كما تتزين فضاءات المدينة في الليل بكل الالوان بسبب المفرقعات و الألعاب النارية التي تنتشر كثير
ا في هذه المناسبة.

و بما أن هذه المناسبة تخص الصغار في كثير من النواحي فهم يستغلونها احسن استغلال: فبترديدهم
لجملة "عاشورا عاشورا و الكيسان (الكؤوس) منشورة…" و تنقلهم من بيت الى بيت طالبين"
حقهم في عاشوراء" فيحصلون في الاخير على غنيمة لا بأس بها من الدراهم و الحلوى.
و رغم ما يشوب الظاهرة من سلبيات و اتهامها بالابتعاد عن المقاصد" العاشورائية" فهي تبقى
ارثا ثقافيا مميزا..
هذا دون ان ننسى بأن البعض يستغل هذه المناسبة لفعل الخير و الصيام كما وصى بذلك
الرسول الكريم .
فعاشوراء إذن تبقى ممتدة بين مد التقاليد" وما هو كائن" و جزر المقاصد و" ما ينبغي
أن يكون"..
و في الأخير أقول لكم - على لسان أهل المغرب في مثل هذه المناسبات- :
"عواشركم مبروكة"

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اسلاميات, الاشهر الحرم/, المستهلك, ايمانيات, عادات فى عاشوراء, عاشوراء, مسابقات =اعلانات=اخبار | السمات:مسابقات =اعلانات=اخبار, ايمانيات, المستهلك, الاشهر الحرم/, اسلاميات, عادات فى عاشوراء, عاشوراء
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































يناير 16th, 2008 at 16 يناير 2008 10:53 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاننس السلوكيات السلبية التى لها عواقب وخيمة على صحة ابنائنا والحوامل والمارة
وذلك بسبب=
المفرقعات والالعاب النارية……………
كم من طفل فقعت عينه………….
كم من حامل فقدت جنينها………
و…………….و…………..
المستهلك له مسؤولية
التجار والمسؤولين على العاب الاطفال لهم مسؤولية
يداااااا فى يد نحمى ابنائنا من الالعاب الضارة……….
اشكر صاحب التقرير وعلى المعلومات القيمة…………..
لاتنسووا صيا التاسع والعاشر من عاشوراء ولا تنسونا من دعائكم
ملتقى الدرجات العليا من الجنة
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 8:36 ص
بسم الله الرحمن الرحيم ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين ،
أما بعد ، أختي الفاضلة الكريمة السخية بمواضيعها المتنوعة ،وأشكرك شكرا كثيرا عليها .
ولقد تشرفت بدعوتك لي ؛ لقراءة التقرير المنجز من قبل الجزيرة حول عادات المغاربة في عاشوراء من وزان . وهذه المرة القادمة لو تكرمت بالحديث عن عادات طنجة في عاشوراء ، لأن ذلك يغني ثقافيا ، كأنك تعيش في تلك اللحظة هناك ، وأنا بدوري سأجيب إن سئلت . وما وجودنا في مكتوب إلا من أجل تبادل المعلومات وتعميمها ، وقصر المسافات ، والاستغناء عن شد الرحال والبحث عن الزاد .
أما قضية الألعاب النارية ومخلفاتها فإن ذلك من شأن السلطات العمومية التي تملك حق الإذن أو المنع ، وهذه الألعاب هي عادة مستقلة ومستوردة لإرضاء الأطفال ولا علاقة لها بالمعتقدات الدينية كغيرنا . لذلك لم ينهض العلماء بمحاربتها ، ولا بأس منهم والمنابر الإعلامية من التنبيه على مخاطرها والتماس الحذر عند استعمالها . التجار يعتبرونها مصدر رزقهم ، والسكان سببا لإزعاجهم وفقدان أحد أطراف جسمهم ، والأطفال سببا لفرجتهم وانبساطهم . فالمصلحة متضاربة بين هؤلاء ، فمن ترضي ياترى ؟
إنا ههنا منتظرون عادات طنجة الأصيلية
ختاما استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه والسلام عليكم .
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 5:09 م
موضوع هام جدا اتمنى ان يجد صدى له
خاصتا ان تلك الالعاب قد تتسبب فى كوارث انسانيه
ربنا يلطف
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 6:32 م
الله موضوع جميل اوى حبيبتي
بس ممكن تعزمينى يومين عندكم ؟
سلمت يداك حبيبتى و دمتي بكل خير
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 10:29 ص
الأستاذة وفاء أحمد ..
هاهي تمار ..( أنا بليس ) .. فى غزة ولكن نعم مستمرة ارادة الحياة
بالمقاومة .. والخزي والعار والذل للعملاء الجبناء الخونة .. ورحم الله الأبطال
الشهداء الأبرار ..
لكِ كل التحايا من خلال مدونتكِ الكفاحية .. دمتِ بخير.
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 6:57 م
غزة والصراع ضد الإبادة الجماعية …!!!
في الوقت الذي يجول بوش في صحاري العرب ويصول .. ويقبّل علي وجنتيه الباردة من شفاه الزعماء العرب ويراقصونه علي أنغام موسيقاهم .. وأمام الصمت الدولي ، وغض البصر على المجازر التي ترتكبها عصابات المنظمة الصهيونية .
أمر لا يتوافق وحروب الغرب على ما يسمونه الإرهاب .. وكذلك شعارات منظمات حقوق الإنسان وتقارير منظمات الأمم المتحدة ، تبدو أنها تقيس بمقاييس فهل أهلنا في غزة لا تنطبق عليهم إنسانية الغرب ..؟ أم لا يستحقون الحياة .. !!
تعاطف الغرب مع مجازر النازية ضد اليهود .. و صنعوا لهم كيان مغتصبا في ارض العرب .. وقدموا لهم الدعم و العون .. وخول مجلس الآمن بحمايتهم من أي قرار يدين همجيتهم و عسفهم .. فماذا يستطيع سكان المخيمات فعله ..؟ !! اليهود نقلهم النبي موسي عليه السلام من مصر إلى ارض كنعان العربية .. أعطاه الله عصا فلقت البحر .. وأصبح كليم الله ..ولكن هل يسمح الله البشر إن يبيدوا بشرا بسبب اختلاف الجنس و العرق ..؟!! هل عدالة الله تقر ابادة الأمم ..؟
التلمود كتاب و ضعه أحبار اليهود .. سطروا فيه الخرافات .. ودسوا فيه الحقد والتعالي علي ما عداهم من الامم .. واصبح ( الاغيار ) مباح دمهم و مالهم لان ( ياهوا ) اختار اليهود من دون العالمين ..فهل نصدق ترهاتهم وهم يرفضون حتى دخول الامم الاخري ألي دينهم ..؟ أليس المسيحية و الاسلام ديانات سماوية ..؟ وكيف للعالم أن يتواصل ، وأن يعم السلام و الامن الدوليين و الغرب يدعم قيام دولة دينية (يهودية ) علي انقاض بشر يدينون بالمسيحية و الاسلام (الفلسيطينيون) .؟
الحلف المسيحي الصهيوني نجح في و صفنا بالإرهاب .. فقد مالت الامم المتحدة ممثلة في مجلس الامن الى تأكيد الارهاب و العنف خاصية عربية اسلامية .. ورضخ العرب ممثلون في زعاماتهم للآمر ..ولم يعد يتكلمون علي الجهاد الشعيرة الاسمي في دينهم ..!! واصبح حق الدفاع الشرعي مظهرا من مظاهر الارهاب ..!! لذا فعصا موسي عليها ان تفلق البشر بعد أن فلقت البحر ..!!
جنين واحدة من مخيمات الابادة التي يتفنن فيها الصهاينة قتلا و تدميرا.. وتبقي مسألة خروجهم من غزة فرية لا تستحق منا الوقوف عندها .. فالامر يتجاوز جماجم أطفال غزة الذين تستحق الدبابات الصهيونية جماجمهم .. والامر لا يعود ان يكون شريط رعب ( سينمائي ) يصفق فيه الضحية المشاهد لمجزار تقام من اجل ان يعود المسيح الي الارض ولو كلف ذلك حياة كل العرب ..!!
وستبقي سطوة عصا النبي موسي ابدية ..مالم يدرك الغرب اهمية العرب .. ولكن ، علي العرب أن يعو ..(أن الثورة هي الحل الحاسم لقضية الحرية ).. وأن ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة “.. عندها سيفهم الغرب ان الصهاينة لا حق لهم في فلسطين ..و ان مصلحة العالم في وحدة العرب و تقدمهم .
العرب امة لم تمت .. قدرها الصمود .. منذ الف عام وهي تواجه المغول و الصليبيين ، و كل طامع .. و لكن ما سيحدث الان هو محاولة انصار عصا موسي تجزئه الصحراء بعد ما انفلق البحر .. و أصبح المرور امن ، من بغداد الي سبته و مليلة ..!! فمن سينتصر و من سيصدقه الله ..؟!
يناير 19th, 2008 at 19 يناير 2008 1:36 م
غزة تبكي و تعاني و تقاوم و تودع شهيد اثر شهيد …..
غزة لم تعد لها اكفان لدفن ضحايا الاجرام
لا تخف
و انضم للحملة من اجل فك الحصار
اجعل في مدونتك صرخة
و صفحة
و شمعة
15 فبراير يوم خصصه المدونون لغزة فقط
كن في الموعد و لا تركن للطالمين
ننتظرك
اعد موضوعك من الان
و ساهم و لو بشق تمرة
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 4:17 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخيتى ندى فؤاد سعدت لمرورك ……….
من هو الفارس المحظوظ بست الستات ندى ……….
اعتقد كل الرجال يغبطونه بهذا الحب الصافى …
ان كنت غير متزوجة ارجو لك زوجا صالحا يبادلك نفس الشعور ويقدرك ويسعدك …….
لا تنسانى من الزيارة
احبك يا عزيزتى……….
ملتقى الدرجات العليا من الجنة
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 4:24 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيبتى نيفين عمر سعدت لمرورك ……….
ادراجك مفيد ووضعت يدك مكان الجرح …………….
السؤال كيف نحل هذه المشاكل من جدورها او كيف نقلص منهااااااااااااااااااااا
انتظر زيارتك بكل حب
تحياتى وتقديرى لك
ملتقى الدرجات العليا من الجنة
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 4:32 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفاضل مستبشر بالفتح اشكرك على التذكير
ان شاء الله ساكتب على غزة الحبيبة اسال الله ان يرفع الحصار ويفرج همومهم
ويشفى مرضاهم …………
ملتقى الدرجات العليا من الجنة
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 4:34 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المبدع المجتهد السليم الصدر الاخ احمد الهبرى …………..
اولا اشكرك على تعليقك بشان عاشوراء اما بشان طلبك ساجيب عنه لاحقا ان شاء الله
موضوع الزكاة مهم اغلب الناس لا يعرفون النصاب وانواع الزكاة……………..
فعلت خيرااااااااا اذ استغلت العرف المغربى بحث بعض المغاربة يخرجو ن الزكاة فى عاشوراء ولست ادرى الاصل فى هذااااااااااااا
مع العلم الزكاة تخرج لما يمر الحول “سنة”…………
تحياتى وتقديرى
ملتقى الدرجات العليا من الجنة
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 4:35 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخى عبد الفتاح اشكرك على مرورك
تحياتى وتقديرى
دمت متالقااااااااااااااااااااا دوما
ملتقى الدرجات العليا من الجنة
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 4:37 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوة رابطة المدونين …………اشكركم على مجهوداتكم الطيبة
اعانكم الله ووفقكم
تحياتى لكم جميعاااااااااااااااااااااااااااا
دمتم متالقين دوما
ملتقى الدرجات العليا من الجنة