ماذا بعد رمضان ؟
كتبهاوفاء احمد ، في 15 أكتوبر 2007 الساعة: 16:33 م





وماذا بعد رمضان ؟؟



الأحبة في الله :
فبعد أيام قلائل من رحيل شهر رمضان المبارك !!
كيف حالكم بعد رمضان ؟ فلنقارن بين حالنا في رمضان
وحالنا بعد رمضان !!


إيه أيتها النفس ؟! كنت في أيام…
في صلاة , وقيام , وتلاوة , وصيام , وذ كّر , ودعاء , وصدقه , وإحسان , وصلة أرحام ! .
ذقنا حلاوة ا لإيمان وعرفنا حقيقه الصيام , وذقنا لذّه الدمعه , وحلاوة المناجاة في الأسحار !!
كنا نُصلي صلاة من جُعلت قرةُ عينه في الصلاة , وكنا نصوم صيام من ذاق حلاوته وعرف طعمه , وكنا ننفق نفقه من لا يخشى الفقر , وكنا .. وكنا .. مما كنا نفعله في هذا الشهر المبارك
الذي رحل عنا !.

وهكذا .. كنا نتقلب في أعمال الخير وأبوابه حتى قال قائلنا … ياليتني متّ على هذا الحال !!
ياليت خاتمتي كانت في رمضان ..! .

رحل رمضان ولم يمضى على رحيله إلا القليل !
ولربما عاد تارك الصلاة لتركه , وآكل الربا لأكله ,
, وشارب الدخان لشربه .
فنحن لا نقول أن نكون كما كنا في رمضان من الأجتهاد .
ولكن نقول :

لا للإنقطاع عن الأعمال الصالحة , فلنحيا على الصيام , والقيام , والصدقة , ولو القليل .

الوقفة الأولى : ماذا أستفدنا من رمضان ؟ !
ها نحن ودعنا رمضان المبارك …
ونهاره الجميل ولياليه العطره .
ها نحن ودعنا شهر القرآن والتقوى والصبر
والجهاد والرحمة والمغفرة والعتق من النار .
فماذا جنينا من ثماره اليانعة , وظلاله الوارقه ؟!
هل تحققنا بالتقوى … وتخرجنا من مدرسه رمضان بشهادة المتقين ؟!
هل تعلمنا فيه الصبر والمصابرة على الطاعة , وعن المعصية ؟!
هل ربينا فيه أنفسنا على الجهاد بأنواعه ؟!
هل جاهدنا أنفسنا وشهواتنا وانتصرنا عليها ؟!
هل غلبتنا العادات والتقاليد السيئة ؟!
هل … هل … هل…؟!
أسئلة كثيرة .. وخواطر عديدة ..
تتداعى على قلب كل مُسلم صادق ..
يسأل نفسه ويجيبها بصدق وصراحة .. ماذا استفدت من رمضان ؟
أنه مدرسة إيمانية … إنه محطة روحيه للتزود منه لبقية العام … ولشحذ الهمم بقيه الغمر …
فمتى يتعظ ويعتبر ويستفيد ويتغير ويُغير
من حياته من لم يفعل ذلك في رمضان ؟!
إنه بحق مدرسة للتغيير .. نُغير فيه من أعمالنا وسلوكنا وعاداتنا وأخلاقنا المخالفة لشرع الله جل وعلا { .. إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ… } الرعد 11 .

الوقفة الثانية : لا تكونوا كالتي نقضت غزلها !!
الأحبة في الله :
إن كنتم ممن أستفاد من رمضان …
وتحققت فيكم صفات المتقين … !
فصُمتم حقاً … وقُمتم صدقاً …
واجتهدتُم في مجاهدة أنفسكم فيه … !!
فأحمدوا الله وأشكروه وأسألوه الثبات على ذلك حتى الممات .
وإياكم ثم إياكم … من نقض الغزل بعد غزله .
إياكم والرجوع الى المعاصي ,
وترك الطاعات والأعمال الصالحة بعد رمضان ..
فبعد أن تنعموا بنعيم الطاعة ولذة المناجاة …
ترجعوا إلى جحيم المعاصي!!
فبئس القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان ..!!
الأحبة في الله :
ولنقض العهد مظاهر كثيرة عند الناس فمنها ..
ما نراه من تضييع الناس للصلوات مع الجماعه … فبعد امتلاء المساجد بالمصلين في صلاة التراويح التي هي سُنه …
نراها قد قل روادها في الصلوات الخمس التي هي فرض!!
الانشغال بالأغاني والأفلام .. والتبرج والسفور .. والذهاب إلى الملاهي والمعاكسات !!
ومن ذلك التنافس في الذهاب إلى المسارح ودور السينما والملاهي الليلية فترى هناك - مأوى الشياطين وملجأ لكل رزيلة -
وما هكذا تُشكر النعم .. وما هكذا نختم الشهر ونشكر الله علىّ بلوغ الصيام والقيام ,
وما هذه علامة القبول بل هذا جحود للنعمة وعدم شكر لها .
وهذا من علامات عدم قبول العمل والعياذ بالله لأن الصائم حقيقة .. يفرح يوم فطرة ويحمد ويشكر ربه على أتمام الصيام .. ومع ذلك يبكي خوفاً من ألا يتقبل الله منه صيامه
كما كان السلف يبكون ستة أشهر بعد رمضان يسألون الله القبول .
فمن علامات قبول العمل أن ترى العبد في أحسن حال من حاله السابق .
وأن ترى فيه إقبالاً على الطاعة { وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ.. } ابراهيم 7 .
أى زيادة في الخير الحسي والمعنوي … فيشمل الزيادة في الإيمان والعمل الصالح .. فلو شكر العبدُ ربهُ حتى الشكر , لرأيته يزيد في الخير والطاعة .. ويبعد عن المعصية .والشكر ترك المعاصي .
الوقفة الثالثة : واعبد ربك حتى يأتيك اليقين
هكذا يجب أن يكون العبد … مستمر على طاعة الله , ثابت على شرعه , مستقيم على دينه , لا يراوغ روغان الثعالب , يعبد الله في شهر دون شهر , أو في مكان دون آخر , لا … وألف لا ..!! بل يعلم أن ربّ رمضان هو ربّ بقية الشهور والأيام …. قال تعالى : { فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَك.. } هود 112 , وقال : { … فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ… } فصلت 6 .

والآن بعد أنتهاء صيام رمضان … فهناك صيام النوافل : ( كالست من شوال ) , ( والاثنين , الخميس ) , ( وعاشوراء ) , ( وعرفه ) , وغيرها .
وبعد أنتهاء قيام رمضان , فقيام الليل مشروع في كل ليله : وهو سنة مؤكدة حث النبي صلى الله عليه وسلم على أدائها بقوله : " عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم ، ومقربة إلى ربكم ، ومكفرة للسيئات ، ومنهاة عن الإثم مطردة للداء عن الجسد " رواه الترمذي وأحمد .
وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
قال : " أفضل الصلاة بعد المكتوبة قيام الليل " ، وقد حافظ النبي صلى الله عليه وسلم على قيام الليل ، ولم يتركه سفراً ولا حضراً ، وقام صلى الله عليه وسلم وهو سيد ولد آدم المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر حتى تفطّرت قدماه ، فقيل له في ذلك فقال : " أفلا أكون عبداً شكوراً " متفق عليه .

وقال الحسن :
ما نعلم عملاً أشد من مكابدة الليل ، ونفقة المال ، فقيل له : ما بال المتهجدين من أحسن الناس وجوهاً ؟ قال : لأنهم خلو بالرحمن فألبسهم نوراً من نوره .
اجتناب الذنوب والمعاصي :
فإذا أراد المسلم أن يكون مما ينال شرف مناجاة الله تعالى ، والأنس بذكره في ظلم الليل ، فليحذر الذنوب ،
فإنه لا يُوفّق لقيام الليل من تلطخ بأدران المعاصي .
قال رجل لإبراهيم بن أدهم :
إني لا أقدر على قيام الليل فصف لي دواء ؟ فقال : لا تعصه بالنهار ، وهو يُقيمك بين يديه في الليل ، فإن وقوفك بين يديه في الليل من أعظم الشرف ، والعاصي لا يستحق ذلك الشرف .

وقال رجل للحسن البصري :
يا أبا سعيد : إني أبِيت معافى ، وأحب قيام الليل ، وأعِدّ طهوري ، فما بالي لا أقوم ؟ فقال الحسن : ذنوبك قيدتْك .
وقال رحمه الله :
إن العبد ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل ، وصيام النهار . وقال الفضيل بن عياض : إذا لم تقدر على قيام الليل ، وصيام النهار ، فأعلم أنك محروم مكبّل ، كبلتك خطيئتك
وقيام الليل عبادة تصل القلب بالله تعالى ، وتجعله قادراً على التغلب على مغريات الحياة الفانية ، وعلى مجاهدة النفس في وقت هدأت فيه الأصوات ، ونامت العيون وتقلب النّوام على الفرش . ولذا كان قيام الليل من مقاييس العزيمة الصادقة ، وسمات النفوس الكبيرة ، وقد مدحهم الله وميزهم عن غيرهم بقوله تعالى : ( أمّن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجوا رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب ) .

والآن بعد أن انتهت ( زكاة الفطر ) :
, فهناك الزكاة المفروضه , وهناك أبواب للصدقه والتطوع والجهاد كثيرة .
وقرأة القرآن وتدبره ليست خاصه برمضان: بل هي في كل وقت .
وهكذا …. فالأعمال الصالحه في كل وقت وكل زمان ….. فاجتهدوا الأحبة في الله في الطاعات …. وإياكم والكسل والفتور .
فالله … الله في الاستقامة والثبات على الدين في كل حين فلا تدروا متى يلقاكم ملك الموت فإحذروا أن يأتيكم وأنتم على معصية .

الوقفة الرابعة : عليكم بالاستغفار والشكر
أكثروا من الاستغفار … فإنه ختام الأعمال الصالحة , ( كالصلاة , والحج , والمجالس ) , وكذلك يُختم الصيامُ بكثرة الأستغفار .
كتب عمر بن عبد العزيز إلى الأمصار : يأمرهم بختم شهر رمضان بالاستغفار والصدقة وقال :
قولوا كما قال أبوكم آدم " ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين " .
وكما قال ابراهيم : " والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين " .
وكما قال موسى : " ربي إني ظلمت نفسي فأغفر لي " .
وكما قال ذو النون : " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " .
أكثروا من شكر الله تعالى أن وفقكم لصيامه , وقيامه . فإن الله عز وجل قال في آخر آية الصيام { وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون } البقرة 185 .
والشكر ليس باللسان وإنما بالقلب والأقوال والأعمال وعدم الإدبار بعد الإقبال . 
الوقفة الخامسة : هل قُبِل صيامكم وقيامكم أم لا ؟؟
إن الفائزين في رمضان , كانوا في نهارهم صائمون , وفي ليلهم ساجدون , بكاءٌ خشوعٌ , وفي الغروب والأسحار تسبيح , وتهليل , وذكرٌ , واستغفار , ما تركوا باباً من أبواب الخير إلا ولجوه , ولكنهم مع ذلك , قلوبهم وجله وخائفة …!!
لا يدرون هل قُبلت أعمالهم أم لم تقُبل ؟ وهل كانت خالصة لوجه الله أم لا ؟
فلقد كان السلف الصالحون يحملون هّم قبول العمل أكثر من العمل نفسه , قال تعالى :
{ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ } المؤمنون 60 .
هذه هي صفة من أوصاف المؤمنين أي يعطون العطاء من زكاةٍ وصدقة، ويتقربون بأنواع القربات من أفعال الخير والبر وهم يخافون أن لا تقبل منهم أعمالهم
وقال علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) : كونوا لقبول العمل أشد أهتماماً من العمل , ألم تسمعوا قول الله عز وجل : { إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِين} . (المائدة:27) َ
فمن منا أشغله هذا الهاجس !! قبول العمل أو رده , في هذه الأيام ؟ ومن منا لهج لسانه بالدعاء أن يتقبل الله منه رمضان ؟
فلقد كان السلف الصالح يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم شهر رمضان , ثم يدعون الله ستة أشهر أن يتقبل منهم …
نسأل الله أن نكون من هؤلاء الفائزين .

من علامات قبول العمل :
وقد أمر الله - سبحانه وتعالى - عباده بشكر نعمة صيام رمضان بإظهار ذكره، وغير ذلك من أنواع شكره، فقال: {وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة:185] فمن جملة شكر العبد لربه على توفيقه لصيام رمضان، وإعانته عليه، ومغفرة ذنوبه أن يصوم له شكراً عقيب ذلك.
كان بعض السلف إذا وفق لقيام ليلة من الليالي أصبح في نهارها صائماً، ويجعل صيامه شكراً للتوفيق للقيام.
وكان وهيب بن الورد يسأل عن ثواب شيء من الأعمال كالطواف ونحوه، فيقول: لا تسألوا عن ثوابه، ولكن سلوا ما الذي على من وفق لهذا العمل من الشكر، للتوفيق والإعانة عليه.
كل نعمة على العبد من الله في دين أو دنيا يحتاج إلى شكر عليها، ثم التوفيق للشكر عليها نعمة أخرى تحتاج إلى شكر ثان، ثم التوفيق للشكر الثاني نعمة أخرى يحتاج إلى شكر آخر، وهكذا أبداً فلا يقدر العباد على القيام بشكر النعم. وحقيقة الشكر الاعتراف بالعجز عن الشكر.
إن الأعمال التي كان العبد يتقرب يها إلى ربه في شهر رمضان لا تنقطع بإنقضاء رمضان بل هي باقية بعد انقضائه ما دام العبد حياً..
كان النبي عمله ديمة.. وسئلت عائشة - رضي الله عنها -: هل كان النبي يخص يوماً من الأيام؟ فقالت: لا كان عمله ديمة. وقالت: كان النبي لا يزيد في رمضان و لا غيره على إحدى عشرة ركعة، وقد كان النبي} يقضي ما فاته من أوراده في رمضان في شوال، فترك في عام اعتكاف العشر الأواخر من رمضان، ثم قضاه في شوال، فاعتكف العشر الأول منه.

وكما مرّ معك من كلام الحافظ ابن رجب بعض الفوائد التي يجنيها المسلم من صيام الست من شوال، والمسلم حريص على ما ينفعه في أمر دينه ودنياه..
وهذه المواسم تمرّ سريعاً، فعلى المسلم أن يغتنمها فيما يعود عليه بالثواب الجزيل، وليسأل الله تعالى أن يوفقه لطاعته..
والله ولي من استعان به، واعتصم بدينه..
http://forum.amrkhaled.net/old/showthread.php?t=103166
وصلى الله على نبينا محمد وآله
وصحبه وسلم

1) الحسنه بعد الحسنه فإتيان المسلمون بعد رمضان بالطاعات , والقُربات والمحافظة عليها دليل على رضى الله عن العبد , وإذا رضى الله عن العبد وفقه إلى عمل الطاعة وترك المعصية.
2) انشراح الصدر للعبادة والشعور بلذة الطاعة وحلاوة الإيمان , والفرح بتقديم الخير , حيث أن المؤمن هو الذي تسره حسنته وتسوءه سيئته .
3) التوبة من الذنوب الماضية من أعظم العلامات الدالة على رضى الله تعالى .
4) الخوف من عدم قبول الأعمال في هذا الشهر الكريم !!
5) الغيرة للدين والغضب إذا أنتُهكت حُرمات الله والعمل للإسلام بحرارة , وبذل الجهد والمال في الدعوة إلى الله .
الوقفة السادسة :
احذروا من العجب والغرور وألزموا الخضوع والانكسار للعزيز الغفار
الأحبة في الله : إياكم والعجب والغرور بعد رمضان !
ربما حدثتكم أنفسكم أن لديكم رصيد كبير من الحسنات .
أو أن ذنوبكم قد غُفرت فرجعتم كيوم ولدتكم أمهاتكم .
فما زال الشيطان يغريكم والنفس تلهيكم حتى تكثروا من المعاصي والذنوب .
ربما تعجبكم أنفسكم فيما قدمتموه خلال رمضان … فإياكم ثم إياكم والإدلال على الله بالعمل ,
فإن الله عز وجل يقول : { وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ } المدثر 6
فلا تَمُنّ على الله بما قدمتم وعملتم .ألم تسمعوا قول الله تعالى : { وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ } الزمر 47
فاحذروا من مفسدات العمل الخفية من ( النفاق _ والرياء _ والعجب ) .
اللهم لك الحمد على أن بلغتنا شهر رمضان ، اللهم تقبل منا الصيام والقيام ، وأحسن لنا الختام ، اللهم اجبر كسرنا على فراق شهرنا ، وأعده علينا أعواماً عديدة وأزمنة مديدة ، واجعله شاهداً لنا لا علينا ، اللهم اجعلنا فيه من عتقائك من النار ، واجعلنا فيه من المقبولين الفائزين .
الله يتقبل أعمالنا ويغفر لنا ويكتبنا من عباده الصالحين في يوم الدين ..
والله سبحانه أعلم
وأستغفر الله من أي زلة أو خطأ أو نسيان.
{ أخيك المحـب في الله نـــ أبو ــور }
{ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ(117)}

——————————————————————————–
فضائل صوم ست من شوال
الحمد لله المتفضِّل بالنِّعم، وكاشف الضرَّاء والنِّقم، والصلاة والسلام على النبي الأمين، وآله وأصحابه أنصار الدين. وبعد:
أخي المسلم: لا شك أن المسلم مطالب بالمداومة على الطاعات، والاستمرار في الحرص على تزكية النفس.
ومن أجل هذه التزكية شُرعت العبادات والطاعات، وبقدر نصيب العبد من الطاعات تكون تزكيته لنفسه، وبقدر تفريطه يكون بُعده عن التزكية.
لذا كان أهل الطاعات أرق قلوباً، وأكثر صلاحاً، وأهل المعاصي أغلظ قلوباً، وأشد فساداً.
والصوم من تلك العبادات التي تطهِّر القلوب من أدرانها، وتشفيها من أمراضها.. لذلك فإن شهر رمضان موسماً للمراجعة، وأيامه طهارة للقلوب.
وتلك فائدة عظيمة يجنيها الصائم من صومه، ليخرج من صومه بقلب جديد، وحالة أخرى.
وصيام الستة من شوال بعد رمضان، فرصة من تلك الفرص الغالية، بحيث يقف الصائم على أعتاب طاعة أخرى، بعد أن فرغ من صيام رمضان.
وقد أرشد أمته إلى فضل الست من شوال، وحثهم بأسلوب يرغِّب في صيام هذه الأيام..
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: {من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر} [رواه مسلم وغيره].
قال الإمام النووي - رحمه الله -: قال العلماء: (وإنما كان كصيام الدهر، لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر، والستة بشهرين..).
ونقل الحافظ ابن رجب عن ابن المبارك: (قيل: صيامها من شوال يلتحق بصيام رمضان في الفضل، فيكون له أجر صيام الدهر فرضاً).
أخي المسلم: صيام هذه الست بعض رمضان دليل على شكر الصائم لربه تعالى على توفيقه لصيام رمضان، وزيادة في الخير، كما أن صيامها دليل على حب الطاعات، ورغبة في المواصلة في طريق الصالحات.
قال الحافظ ابن رجب - رحمه الله -: (فأما مقابلة نعمة التوفيق لصيام شهر رمضان بارتكاب المعاصي بعده، فهو من فعل من بدل نعمة الله كفراً).
أخي المسلم: ليس للطاعات موسماً معيناً، ثم إذا انقضى هذا الموسم عاد الإنسان إلى المعاصي!
بل إن موسم الطاعات يستمر مع العبد في حياته كلها، ولا ينقضي حتى يدخل العبد قبره..
قيل لبشر الحافي - رحمه الله -: إن قوماً يتعبدون ويجتهدون في رمضان. فقال: (بئس القوم قوم لا يعرفون لله حقاً إلا في شهر رمضان، إن الصالح الذي يتعبد ويجتهد السنة كلها).
أخي المسلم: في مواصلة الصيام بعد رمضان فوائد عديدة، يجد بركتها أولئك الصائمين لهذه الست من شوال.
وإليك هذه الفوائد أسوقها إليك من كلام الحافظ ابن رجب - رحمه الله -:
إن صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان يستكمل بها أجر صيام الدهر كله.
إن صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتب قبل الصلاة المفروضة وبعدها، فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص، فإن الفرائض تكمل بالنوافل يوم القيامة.. وأكثر الناس في صيامه للفرض نقص وخلل، فيحتاج إلى ما يجبره من الأعمال.
إن معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة على قبول صوم رمضان، فإن الله تعالى إذا تقبل عمل عبد، وفقه لعمل صالح بعده، كما قال بعضهم: ثواب الحسنة الحسنة بعدها، فمن عمل حسنة ثم أتبعها بحسنة بعدها، كان ذلك علامة على قبول الحسنة الأولى، كما أن من عمل حسنة ثم أتبعها بسيئة كان ذلك علامة رد الحسنة وعدم قبولها.
إن صيام رمضان يوجب مغفرة ما تقدم من الذنوب، كما سبق ذكره، وأن الصائمين لرمضان يوفون أجورهم في يوم الفطر، وهو يوم الجوائز فيكون معاودة الصيام بعد الفطر شكراً لهذه النعمة، فلا نعمة أعظم من مغفرة الذنوب، كان النبي يقوم حتى تتورّم قدماه، فيقال له: أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخّر؟! فبقول: {أفلا أكون عبداً شكورا}.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ماذا بعد رمضان | السمات:ماذا بعد رمضان
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































أكتوبر 16th, 2007 at 16 أكتوبر 2007 4:17 ص
اختى
ماشاء الله على هذا الادراج الجميل الهادف جدا
نسال الله ان لانكون مثل التى نقضت غزلها من بعد قوة
وان نكون تعلمنا من مدرسة رمضان
اختى
حبا الله الامة الاسلاميه بنعمة النفط
خيرات تتدفق تحت الارض
تعليقى قال تعالى (هو ولتسالن يومئذ عن النعيم)
هل استطاع النفط العربى ارجاع الحقوق للامه؟
هل استطاع النفط العربى وقف نزيف الدم المسلم؟
هل استطاع النفط العربى تحرير الارض ؟
هل استطاع النفط العربى حفظ العرض؟
هل استطاع النفط العربى القضاء على مشكلة الفقر فى الدول الاسلاميه والعربيه؟
اتمنى من حضرتك قراءة الخبر والتعليق لانه يهمنى جدا رايكم السديد فى هذه القضيه وازداد شرف ان تخط اناملكم الكريمه تعليقا بمدونتى
وجزاكم الله خيرا
أكتوبر 16th, 2007 at 16 أكتوبر 2007 4:57 ص
أستاذة وفاء.. تحياتي
الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر و لله الحمد
كل عام وأنتم بألف خير
بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد نهنئكم و نهنئ أمتينا العربية والإسلامية ونتمنى أن يعيده الله عليكم و علينا باليمن والبركة والسعادة ووافر الصحة .. تقبل الله صيامكم و قيامكم وجعلكم الله من عواده وكل عام وانتم بخير ..
أكتوبر 16th, 2007 at 16 أكتوبر 2007 11:35 ص
الى الاخت العزيزة وفاء احمد
تحية قدسية طيبة و بعد…
اولا .. كل عام و انتي بالف الف خير و صحة و عافية
ثانيا.. شكرا جزيلا مع كل الاحترام و التقدير لدعائك الكريم الخارج من نبض صادق و مؤمن بالله و بقضاءه و قدره ، ثم شكرا لكي على هذا الدعاء الكريم السخي الخارج من اعماق انسانة يملؤها الطهر و النبل.
اسف جدا لأني لم اكن بالفترة السابقة على تواصل معكي و يرجع هذ لانشغالي في تحضير و اخراج جريدة بعنوان ( صرخات شباب القدس).
ثم اصبت بمرض اقعدني في المشفى لفترة طويلة.
اختي الكريمة .. ابعد الله عنك المرض و امدك بالصحة و العافية و رحمة من الله عز وجل كما اتمنى لكي كل خير و سعادة و فرح دائم
صقر
أكتوبر 16th, 2007 at 16 أكتوبر 2007 4:35 م
إلي الدافئة قلوبهم ، العذبة كلما تهم ، الرائعة صفاتهم ..
اسأل الله الذي لن تطيب الدنيا إلا بذكره .. ولن تطيب الأخرة إلا بعفوه.. أن يقبل منا ومنكم الصيام والقيام .. وأن يديم ثباتكم وإيمانكم وصحتكم ويرفع قدركم .. وأن يجعلكم
من المقبولين عنده ..وكل العام وأنتم بخير وعيدكم سعيد مبارك..
أكتوبر 16th, 2007 at 16 أكتوبر 2007 6:54 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد ، الأخت وفاء أحمد جزاكم الله خيرا عن هذا الإدراج الجميل المعتبر بمثابة التاج الوهاج ، الذي يرغب المومنين في تتويج صيامهم الرمضاني بصيام ست من شوال ، شكرا للنعمة ، وتتمة للأجر ، واستزادة للخير .
ولك مني أيضا خالص الدعاء على قيامك بهذه الدعوة الرامية إلى التمسك بالعبادة والطاعة، والاستمرار عليها في كل الأزمنة ، وكنت ناويا القيام بها ووفقك الله بالسبق ، وسيحقق الله وعده لك إن شاء الله بالجزاء بعشر أمثالها حيث قال في كتابه العزيز :” من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ” وقال الرسول صلى الله عليه وسلم في حق من كان عازما فعل الخير فلم يفعله : ” من هم بحسنة فلم يفعلها كتبت له حسنة ..”
أكتوبر 16th, 2007 at 16 أكتوبر 2007 7:48 م
اختى العزيزة وفاء
سلمت يداكى على هذا الموضوع الهام جدااا ..
الف شكر على مجهوداتك الايجابية البناءة نفع الله بك و جعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
تقبلى تحياتى و كل سنة و انتى طيبة
ناديه
أكتوبر 16th, 2007 at 16 أكتوبر 2007 9:10 م
دعائك لعبد ضعيف يخطئ و يصيب
* أدعوا لنا بالخير *
دعائك لنا
فأنت السبيل للخلاص
عيدك مبارك
سلامي اليك
أكتوبر 16th, 2007 at 16 أكتوبر 2007 9:48 م
الاخت وفاء احمد
اشكر الله ان وفقك لهذا الدعاء
فان دل على شىء فانما يدل على طيبتك ونقاء سريرتك
موضوع صيام ست من شوال موضوع قيم فى ميزان حسناتك ان شاء الله
دمت بخير
وتقبلى تحياتى
اخوك محمد
واشكرك على المرور والتواصل
أكتوبر 17th, 2007 at 17 أكتوبر 2007 6:40 ص
سررت كثيراً وانا ازور مدونتك المميزة
أكتوبر 17th, 2007 at 17 أكتوبر 2007 6:55 ص
حبيبتي وفاء
كل عام وانت بخير
ولك الشكر ولك كل الجزاء الخير بإذن الله
أكتوبر 17th, 2007 at 17 أكتوبر 2007 7:19 ص
لك الشكر على ها الموضوع
اللهم اجعله فى ميزان حسناتك
كل عام وانت بالف خير
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
أكتوبر 17th, 2007 at 17 أكتوبر 2007 10:12 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ الكريم lakhdar zenzoula مشكور على موضوعك القيم………..
معكم الحق فيما قلتموه ولكن الامة بخير ………..و تسير للافضل ………..
الحمد لله الدعاة المبدعين قاموا بتصيح مفهوم الحب “كالاستاذ الكبير “عمرو خالد
والمدربين فى مجال التنمية الذاتية…………”
بقى لنا الدور ان نصحح نحن مفاهيمنا…………
جزاكم الله الرحيم الفردوس ………..
جزاكم الله اجرا غير ممنون……………….
والمسلمين والمدونين جميعا الى يوم الدين………..
======================================
انتم الخير فى كل عيد وعام…..
انتم الفائزون فى الاخرة والقبر والدنيا………..
انتم السعداء فى الاخرة والقبر والدنيا……..
انتم المفلحون فى الاخرة والقبر والدنيا…………………
والمسلمين والمومنين والمدونين من عهد ادم الى يوم الدين……
=========================
اللهم متعه بنعمتين
نعمة الصحة ونعمة الدين
وجمله بحليتين قلب رحيم وعقل حكيم
ولا تحرمه لذتين لذة مناجاتك ولذة النظر الى وجهك الكريم
واجمع له حسنيين حسنة الدنياء وحسنة الاخرة
وارزقه شفاعة حبيبنا وسيدنا ورسولنا الاكرم صلى الله عليه وسلم
===============
اللهم اعتق رقابنا من الناررررررررر………..
اللهم اجعلنا من اهل ليلة القدرررررررررررررررررررررررررررررررر………….
اللهم اجعل رمضان لناااااااااااااااااااااا وليس عليناااااااااااااااااااااااااااااا
اللهم…………
والمسلمين والمومنين والمدونين الى يوم الدين……….
“المبادرة الايجابية” تهدى لزوارك الاكارم فوائد صيام 6 من شوال=
أخي المسلم: في مواصلة الصيام بعد رمضان فوائد عديدة، يجد بركتها أولئك الصائمون لهذه الست من شوال
وإليك هذه الفوائد أسوقها إليك من كلام الحافظ ابن رجب - رحمه الله
إن صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان يستكمل بها أجر صيام الدهر كله.
إن صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتب قبل الصلاة المفروضة وبعدها، فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص، فإن الفرائض تكمل بالنوافل يوم القيامة.. وأكثر الناس في صيامه للفرض نقص وخلل، فيحتاج إلى ما يجبره من الأعمال
إن معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة على قبول صوم رمضان، فإن الله تعالى إذا تقبل عمل عبد، وفقه لعمل صالح بعده، كما قال بعضهم: ثواب الحسنة الحسنة بعدها، فمن عمل حسنة ثم أتبعها بحسنة بعدها، كان ذلك علامة على قبول الحسنة الأولى، كما أن من عمل حسنة ثم أتبعها بسيئة كان ذلك علامة رد الحسنة وعدم قبولها
إن صيام رمضان يوجب مغفرة ما تقدم من الذنوب، كما سبق ذكره، وإن الصائمين لرمضان يوفون أجورهم في يوم الفطر، وهو يوم الجوائز فيكون معاودة الصيام بعد الفطر شكراً لهذه النعمة، فلا نعمة أعظم من مغفرة الذنوب، « كان النبي صلى اله عليه وسلم إذا صلى، قام حتى تفطر رجلاه. قالت عائشة : يا رسول الله ! أتصنع هذا، وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال : يا عائشة ! أفلا أكون عبدا شكورا » [ رواه مسلم ]
وقد أمر الله - سبحانه وتعالى - عباده بشكر نعمة صيام رمضان بإظهار ذكره، وغير ذلك من أنواع شكره، فقال: { وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } [البقرة:185]
فمن جملة شكر العبد لربه على توفيقه لصيام رمضان، وإعانته عليه، ومغفرة ذنوبه أن يصوم له شكراً عقيب ذلك.
كان بعض السلف إذا وفق لقيام ليلة من الليالي أصبح في نهارها صائماً، ويجعل صيامه شكراً للتوفيق للقيام.
أكتوبر 17th, 2007 at 17 أكتوبر 2007 10:29 ص
لم أجد حتى الكلمات، روعة و شموخ
زد عليه أني لي في طنجة رواية تحكي عن نفسي حب الأندلس
بالتوفيق
أكتوبر 17th, 2007 at 17 أكتوبر 2007 10:59 ص
تحضرني قولة أبي بكر رضي الله عنه عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم: ” أيها الناس من كان يعبد محمدا فمحمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت”. وكذلك نقول : أيها الناس من كان يعبد رمضان فرمضان قد انقضى ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت.
الله سبحانه وتعالى شرع لنا أعمال الطاعات والعبادات على طول العام، لنكون على اتصال دائم به سبحانه وتعالى. نستحضر خشيته وخوفه ومراقبته في حياتنا كلها، لتستقيم حياتنا على الشرع بما يجلب لنا رضا الله تعالى، ويحقق لنا السعادة في الدنيا والآخرة.
وخير الأعمال أدومها وإن قل. ويقول تعالى: ” واعبد ربك حتى يأتيك اليقين” واليقين هنا هو الموت، أي اعبد ربك واستمر على تلك العبادة إلى أن يتوفاك الأجل وأنت على ذلك الحال. وقال العلماء في قوله تعالى:” ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون”، أي كن مسلما طول حياتك حتى إذا جاء الموت تموت على دين الإسلام.
وإنما الأمور بخواتمها، فاللهم أحسن خاتمتنا.
أكتوبر 17th, 2007 at 17 أكتوبر 2007 11:47 ص
ما شاء الله. جزاك الله كل خير.
شكرا على التذكير في مدونتي وبأذن الله سأصوم الستة من شوال بأذن الله.
تحياتي.
أكتوبر 17th, 2007 at 17 أكتوبر 2007 5:30 م
شكرا على الزيارة
أحييك على هذا الادراج
لك مني كل الاحترام
أحبك
أكتوبر 17th, 2007 at 17 أكتوبر 2007 5:37 م
لأختالعزيزة وفاءأحمد
كل عام وأنت بخير
العيد انت وانت للعيد عيد
فإحترت مين اهنى
اهنى العيد بك او اهنيك بالعيد
كما أشكرك على تعليقك القيم الذى يستحق أن يكتب بماء الذهب
كل حبى وتقديرى لك
أكتوبر 17th, 2007 at 17 أكتوبر 2007 6:51 م
عيدكم مبارك وسعيد وكل عام وانتم الخير وانتم الأهل وأنتم الأحبة الأوفياء
من وحي الكلمة الصادقة من رياحين الحكمة أهدي لكم هذه الحكم
أجمل هندسة في الكون ….
بناء جسر من الامل على بحر من اليأس
جميل أن يكون لك قلب أنت صاحبه.. ولكن الأجمل أن يكون لك صاحب أنت قلبه.
ليس العلم أن تعرف المجهول .. ولكن .. أن تستفيد من معرفته.
قطرة الماء تـثـقب الحجر.. لا بالعنف.. لكن بتواصل السقوط..–
صولة الباطل ساعة، وصولة الحق إلى قيام الساعة.
وفي الأخير اقول لكم سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته لا تنسونا من صالح دعائكم
وما من كاتـب إلا سيفنى ****** ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء ****** يسرك في القيامة أن تـراه
أكتوبر 17th, 2007 at 17 أكتوبر 2007 9:38 م
أكتوبر 18th, 2007 at 18 أكتوبر 2007 3:38 ص
تسعدني زيارتك لمدونتي الجديدة.
أكتوبر 18th, 2007 at 18 أكتوبر 2007 5:16 ص
الأخوة والأخوات الكرام
كل عام وأنت أقرب إلى ربكم
كل عام وأنتم أقرب الى العمل بسنة نبيكم
كل عام وأنتم أقرب صلة بذوي ارحامكم
كل عام وأنتم اقرب الى الفائدة لمجتمعاتكم
كل عام وأنتم أزكى واطهر..
كل عام وأنتم اتقى وأنقى..
كل عام وأنتم أكثر حرصا على الكلمة الهادفة..
كل عام وأنتم أقرب الى التأثير الحميد في محيطكم..
كل عام وأنتم أقدر على طرح المفيد وترك الغث الذي لا يفيد..
كل عام وأنتم ونحن بكل خير
كل عام وأنتم على خير
كل عام وأنتم تدعون الى الخير
كل عام وأنتم أهل للخير
…………….
……..
أعتذر لتأخري وانشغالي
وأرجو الله أن يثيبكم خيرا على قبول اعتذاري
……..
وتقبلوا جميعا محبتي وتقديري واحترامي
أكتوبر 18th, 2007 at 18 أكتوبر 2007 8:02 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي وفاء جزاك الله خيرا وتقبل الله منا ومنكم…
نسأل الله القبول والثبات والأجر وأن لا يجعلنا من المحرومين… وأن يشرح صدورنا لطاعته وعبادته،،، وييسر لنا الخير أنى كان،،، وأن يصرف عنا السوء والفحشاء إنه نعم المولى ونعم النصير
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماكثيرا
أكتوبر 18th, 2007 at 18 أكتوبر 2007 8:32 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختى العزيزة وفاء أحمد شكرا لك على هذا الكلام الطيب
(من صام رمضان وأتبعه سة من شوال كان كصيام الدهر)
كما أشكرك على زيارتك وإتحافك لمدونتى بتلكم المعلومات القيمة
ودائما أبلغنا جديدك و نطلب زيارتك المتكررة لنتشرف بها وبتعليقك
كل حبى وتقديرى لك
أكتوبر 18th, 2007 at 18 أكتوبر 2007 8:36 ص
يسعدنا توصلكم معنا فى رابطة شباب فلسطين الخيرية لاجل العمل سويا على نصرة قضيتنا الاولى وهى فلسطين هذا واجب علينا أيها الاخوة والاخوات فأولى القبلتين وثالث الحرمين المسجد الأقصى المبارك ليس لاهل فلسطين وهولكل مسلم وعربى وكل حر وشريف فى هذا العالم ونصرة الأقصى تحتاج الى جهد جماعى وليس فردى لذلك نتمى منكم التواصل معنا وهى الفرصة الآن امامكم لأجل نصرة الأقصى فقط تواصل مع رابطة شباب فلسطين الخيرية رح تجد عدة طرق لاجل نصرة القضية
للتواصل مع رابطة شباب فلسطين الخيرية يمنكم مراسلتنا عبارة البريد الالكترونى
pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
أو خلال زيارة مدونات رابطة شباب فلسطين الخيرية
مدونة رابطتنا الخاصة فى الرابطة
http://pale-2007.maktoobblog.com
مدونة نيوز شباب فلسطين الأخبارية الواجهة العربية
http://pals-2007.maktoobblog.com
مدونة نيوز شباب فلسطين الأخبارية الواجهة الانجليزية
http://news-palestine.maktoobblog.com
مدونة أناشيدناً شباب فلسطين
http://palse-2007.maktoobblog.com
رابطة شباب فلسطين الخــيــرية من قلب الألـــــــــــم نـــــزرع الأمـــــــــــــــل
أكتوبر 18th, 2007 at 18 أكتوبر 2007 11:46 ص
في 18, تشرين الأول, 2007 - 11:45 صباحاً أيمن المغربي كتبها …
الاخت الكريم وفاء احمد الطيبة
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآمـــيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
اكرمك الله يا رائعة طنجة اسعدتني زيارتك وافرحتني ادعيتك تقبل الله منك الصيام والقيام والعبادات وجعلك لك لحظة منك بالف حسنة وكل ثانية بالف الف ثواب مما يضاعفه الله لك
وتقبل الله منك كل دعاء لك لاخيك ورد عليك القبول سبعين ضعفا
ورزقك الخير كل الخير لا شيء الا الخير الخير حتى ترضين في الدنيا والدين وفي يوم الدين وفي جنات عين مع الاولياء والصالحين
امين
وابشك واهشك وحياك وبياك واسعدك في الدارين
مرحبا بك دائما وابدا هنا بمدونتك بين شموعك ومراياك
وان شاء الله ساحاول ان اضرب فسطاطا بمدونتك
{,…. امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى …}
اخوك ومواطنك وتلميذك ايمن الركراكي
أكتوبر 18th, 2007 at 18 أكتوبر 2007 1:43 م
الأخت الفاضلة وفاء أحمد
كل عام وانتم بخير وسعادة
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
أكتوبر 18th, 2007 at 18 أكتوبر 2007 5:25 م
ها نحن قد عدنا بعد اجازه عيد الفطر المبارك
الذي ارجو من الله ان يكون قد اتى على الجميع
محملا بنفحات الرحمن و بركه رسولنا الكريم
مع انها تأتي متأخره الا انها كانت واجبه
لمن اعزهم و اكن لهم كل التقدير و الاحترام
كل عام و انتم بخير
أكتوبر 18th, 2007 at 18 أكتوبر 2007 5:29 م
العزيزة الغالية
وفاء احمد
كل الشكر لك على هذه الموضوعات المتميزة جعلها الله فى ميزان حسناتك
الحمد لله اليوم انهيت رابع ايام صيام 6 من شوال
ربنا يكرمنا باليومين الباقين ويتقبلهم منا ان شاء الله
أكتوبر 19th, 2007 at 19 أكتوبر 2007 7:09 ص
كل سنه وانتى طيبه
أكتوبر 19th, 2007 at 19 أكتوبر 2007 12:26 م
كل عام وانتي بخير
اعذرينا على التاخير لسوء التصفح بمكتوب
أكتوبر 19th, 2007 at 19 أكتوبر 2007 6:17 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
و كل سنة وانتِ إلى الله أقرب غاليتي وفاء أحمد
وتقبل الله طاعاتنا جميعا يا الغالية
وجزاك الله خير على هذه الوقفات الرائعة التي شملت جميع فضائل
الاجتهاد في العبادة بعد هذا الشهر الكريم والذي يعتبر علامة
من علامات قبول صيامه من الله سبحانه ومن افضلها صيام الست من شوال
الله يتقبل طاعاتنا ويجعلنا جميعا من الفائزين في هذا الشهر الكريم
بالعفو عن الزلات ومغفرة السيئات ومضاعفة الحسنات
والعتق من النار
أكتوبر 20th, 2007 at 20 أكتوبر 2007 5:31 ص
صديقتي الغالية وفاء احمد اسعد الله اوقاتك بكل خير وكل عام وانتي بالف خير
صديقتي لقد قرأت تعليقك على مدونتي هذا الصباح وكانت من اول اسباب الانشراح لهذا اليوم …… وانه لشرف عظيم لي ان اكون صديقة لاخت مسلمة مؤمنة من المغرب فانا من المعجبة بمواضيعك التي تنم عن فتاه استحوذ حب الله ورسوله على تفكيرها
صديقتي الغالية اسأل الله ان اكون خير صديقة لك فانا ايضا محتاجة لصديقة تعينني على الخير
اشكرك اختي الغالية على دعائك الطاهر وادعوا الله لك بالمثل واسأله جل في علاه ان يجعلنا من رفاق سيد الخلق محمد صلى الله علية وسلم
حبيبتي الغالية اذا احتجي اي شيء او رغبتي بمراسلتي فلا تترددي فوصلة راسلني موجودة في مدونتي ولي كل الفخر بصداقتك
دمتي بالف خير وعافية
وكل عام واني بخير
أكتوبر 20th, 2007 at 20 أكتوبر 2007 6:15 ص
أحبابى عدت اليكم وكلى شوق اليكم بعد انشغالتنا فى شهر رمضان المعظم تقبله الله منا وكل عام وانتم بخير وعيد سعيد والى كل جديد
أكتوبر 20th, 2007 at 20 أكتوبر 2007 1:06 م
تقبل الله منا صالح اعمالنا وغفر لنا ذنوبنا جميعا
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 8:49 م
أخيتي وفاء احمد السلام عليكم ورحمة اللهتعالى وبركاته .
كل عام و أنت و من تحبين بألف خير و عافية .
شكر الله لك على هذا الإدراج الرائع و الهادف .
اللهم أعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك .
أكتوبر 24th, 2007 at 24 أكتوبر 2007 5:15 م
باسم الله
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
أختي الحبيبة وفاء
جزاك الله وبارك الله فيك ودمت لي أختا وفية مخلصة وأدام الله الحب في الله بيننا
شكر الله لك
أختك في الله فاطمة