حماس تعلن سيطرتها على غزة وتطارد "العملاء" بعد خروج إسرائيل
كتبهاوفاء احمد ، في 21 يناير 2009 الساعة: 22:48 م
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()

![]()
غزة - وكالات
وقال إيهاب الغصين المتحدث باسم وزارة الداخلية التي تديرها حماس إن الأوامر أعطيت للأجهزة الأمنية “بمواصلة متابعة الطابور الخامس (العملاء) وضربهم بكل قوة” دون أن يشير إلى أعضاء فتح بالاسم.
وأضاف أنه “تم اعتقال العشرات من العملاء الذين حاولوا ضرب المقاومة وإعطاء معلومات للاحتلال عن المقاومين.”
وتبادل أنصار حماس وحركة فتح التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس الاتهامات في وسائل الإعلام العربية بأن فتح تعاونت مع إسرائيل على أمل عودتها لحكم قطاع غزة، وبأن حماس هي التي استفزت إسرائيل لاجتياح القطاع بإطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل.
وكانت حماس التي فازت في الانتخابات التشريعية التي جرت عام 2006 قد سيطرت على غزة وطردت قوات فتح بعد اقتتال في يونيو/ حزيران 2007.
وأشار البيان إلى أن هذه الهجمات شملت “إطلاق الرصاص على أقدام أبناء حركة فتح وارتكاب جرائم إعدام وحشية ورميهم بين الأنقاض والدمار الذي خلفه الاحتلال الإسرائيلى فى قطاع غزة.” وناشد البيان السلطة الفلسطينية التي يرأسها عباس بالتدخل.
ونفى الغصين هذه المزاعم ولكن قال إن الأجهزة الأمنية بدأت في تعقب المشتبه في “تعاونهم” مع إسرائيل.
وأضاف “هذه ادعاءات كاذبة تعودنا عليها من أبواق الفتنة وليس لها أساس من الصحة وهو تضليل وتشويه ومحاولات بائسة لتبرير عدم مشاركة فتح في حماية شعبنا في الحرب، ومحاولة فاشلة لخطف بريق النصر ولتغطية فشلهم في رهاناتهم على العدو للعودة لغزة والقضاء على الحكومة الشرعية فيها”.
وقال سكان ان العديد من المشتبه في تعاونهم مع إسرائيل أعدموا على أيدي مهاجمين مجهولين خلال الحرب في غزة. ولم تعلن أي جماعات ترتبط بحماس مسؤوليتها ويعتقد أن أقارب مسلحين قتلتهم إسرائيل وراء بعض الهجمات.
وفر بعض السجناء من مجمع أمني قصفته إسرائيل كان يضم السجن الرئيسي في غزة في بداية الحرب. وفيما بعد قتل اثنان على الأقل بالرصاص في تسوية لخلافات مع أشخاص يشتبه في تعاونهم مع إسرائيل.
وأعلنت حكومة حماس أن كثيرا من الموظفين عادوا الى العمل الأربعاء في مبان مثل وزارة التعليم التي نجت من القصف الإسرائيلي.
وسيجري نقل موظفي الوزارات المتهدمة إلى أماكن أخرى.
وانتشرت عناصر من الشرطة المسلحة بالزي الرسمي في الشوارع وقامت بتنظيم المرور وحراسة المباني الحكومية. وتقول حماس إن 230 من عناصرها الأمنية قتلوا خلال الحرب. كما قتل سعيد صيام وزير الداخلية في حكومة حماس المقالة في غارة إسرائيلية.
إسرائيل تعلن إتمام الانسحاب من غزة
وقال مارك ريغيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي “أعدنا الانتشار في جانبنا من الحدود وسنراقب الأحداث عن كثب.” وأضاف “إذا انتهكت حماس وقف إطلاق النار فإننا بالطبع نحتفظ بحق التصرف لحماية شعبنا.”
وأقر الرئيس السابق جورج بوش حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد إطلاق الصواريخ من جانب حماس. وامتنع أوباما عن التعليق بالتفصيل على أزمة غزة.
ونتيجة للضغوط الدولية لإنهاء أعنف قتال إسرائيلي في عدة عقود أعلنت كل من إسرائيل وحماس وقف إطلاق النار من جانب واحد يوم الأحد مما مهد الطريق امام إرسال مزيد من المساعدات الى قطاع غزة الذي دمر واصبح آلاف السكان فيه مشردين.
وكانت الجهود التي تتزعمها مصر تركز على التوصل الى اتفاق تهدئة بين إسرائيل وحماس في المدى البعيد لكنه لا يصل الى اتفاق بشأن قيام دولة فلسطينية مثلما سعت الولايات المتحدة ووسطاء السلام الدوليون الآخرون.
وأسفرت الهجمات الاسرائيلية التي استمرت 22 يوما على غزة عن مقتل نحو 1300 فلسطيني وتشريد آلاف الفلسطينيين. وقال مسؤولون طبيون في غزة إن من بين القتلى الفلسطينيين 700 مدني على الأقل.
وقتل 10 جنود إسرائيليون في القتال بينما قتل ثلاثة مدنيين إسرائيليين في هجمات الصواريخ التي أطلقت عبر الحدود.
وقتل طفلان فلسطينيان وأصيب 14 شخصا بحروق في 17 يناير كانون الثاني عندما سقطت قذائف اسرائيلية على مدرسة تديرها الأمم المتحدة في منطقة بيت لاهيا حسبما قال مسؤولون طبيون.
واتهمت منظمة العفو الدولية إسرائيل بارتكاب جرائم حرب بسبب استخدامها لتلك الذخائر في مناطق مكتظة بالسكان.
وطالبت حماس التي وصفت انسحاب القوات بأنه “انتصار للمقاومة الفلسطينية” برفع الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ أن سيطرت الحركة الاسلامية عليه في عام 2007.
وقالت إسرائيل في بداية حملتها إنها لا تزمع ان يبقى جيشها بصفة دائمة بعد أن انسحب من القطاع في عام 2005 بعد 38 عاما من الاحتلال.
وهددت هذه القيود بتقويض قدرة حكومة الرئيس محمود عباس في الضفة الغربية على إعادة ضمان حضور في القطاع الذي تحكمه حركة المقاومة الإسلامية بعد الهجوم الاسرائيلي الذي استمر 22 يوما.
وتسعى اسرائيل لاتخاذ اجراءات لم تحددها حتى الآن لوقف تهريب السلاح الى حماس عبر الحدود المصرية مع غزة وهي قضية حساسة في ضوء جهود القاهرة في السابق للتهوين من حجمها.
وقال مسؤول إن مسؤولين من حماس ومبعوثا من إسرائيل سيعقدون اجتماعات منفصلة مع وسطاء مصريين في القاهرة يوم الخميس لبحث السبل لكي يصبح وقف إطلاق النار دائما واعادة فتح المعابر الحدودية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فلسطين | السمات:فلسطين
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































