أحيـــوا سنـة التلبيــة .. أحيــوا الله أكبــر في كل مكـان
كتبهاوفاء احمد ، في 4 ديسمبر 2008 الساعة: 19:46 م

ஐ۩۞۩ஐ أحيـــوا سنـة التلبيــة .. أحيــوا الله أكبــر ஐ۩۞۩ஐ
في هذه الأيام المباركة العطرة .. أيام الحج .. يردد الحجاج والمسلمون في كل مكان :
الله أكبر الله أكبر الله أكبر .. لا إله إلا الله ..
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
لبيــك اللهم لبيــك ، لبيك لا شريك لك لبيــك
إن الحمد والنعمة لكَ والملك .. لا شريك لك
وما هي إلا أيام ونسمعها تتردد عاليــــاً في المآذن ..تهز الأرض بما فيها..
وتدمع العين لروعتهــــا وروعة معناها وقوتها ..

ليتنــــا نحييهـــا في نفوسنا حقّ إحيــــاء ..
ليتنــــا نصل إلى مرحلة ، نقول فيها : لبيك اللهم لبيك ، لفظاً ومعنىً ..
ليتنــــا نلبي نداءات الرحمن لنـــا في كل أمور حياتنــــا .. وفي كل خطوة نخطوها ..
ليتنــــا نقول : الله أكبر ، بكل ما تحمله من معنى سامي ..
الله أكبر .. يارب ستجدنا بإذنك نفعل ما أمرت به ونترك كل ما نهيت عنه ..
الله أكبر .. يارب عندما تتعارض نفوسنا أو أهواؤنا مع إحدى الطاعات ، سنرجّح كفة الطاعات يارب ..
الله أكبر .. يارب سنجعل هذه العبارة ( الله أكبر ) من أولويات حياتنا .. قبل كل شيء وقبل أي شيء ..
يا الله كم نحتاج أن نصل لتلك المرحلة !
وما أروعها من مرحلة .. يصبح فيها ديننـــا هو رقم ( 1 ) في حياتنــــا وهو أهم ما نملك ..
فالأيام العشر الأولى من شهر ذي الحجة أيامٌ معظمة أقسم الله بها في كتابه
والإقسام بالشيء دليل على أهميته وعظم نفعه .
قال تعالى : ( والفجر وليال عشر ) قال ابن عباس إنها عشر ذي الحجة .
والعمل في هذه الأيام محبوبٌ إلى الله سبحانه وتعالى لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
” مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ الْعَشْرِ .
فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ :وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ .
إِلا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ ”
رواه البخاري والترمذي واللفظ له وصححه الألباني في صحيح الترمذي
ومن العمل الصالح في هذه الأيام ذكر الله بالتكبير والتهليل لما يلي من الأدلة :
1- قال تعالى : ( ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات ) الحج / .
والأيام المعلومات هي عشر ذي الحجة .
2- قال تعالى : ( واذكروا الله في أيام معدودات … ) البقرة ، وهي أيام التشريق .
3- ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله عز وجل ) رواه مسلم
ثانياً : صفتـه …
اختلف العلماء في صفته على أقوال :
الأول : “ الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد ”
الثاني : “ الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد ”
الثالث : “ الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد “ .
والأمر واسع في هذا لعدم وجود نص عن النبي صلى الله عليه وسلم يحدد صيغة معينة .

ثالثاً : وقتـــه …
التكبير ينقسم إلى قسمين :
1- مطلق : وهو الذي لا يتقيد بشيء ، فيُسن دائماً ، في الصباح والمساء ،
قبل الصلاة وبعد الصلاة ، وفي كل وقت .
2- مقيد : وهو الذي يتقيد بأدبار الصلوات .
فيُسن التكبير المطلق في عشر ذي الحجة وسائر أيام التشريق ،
وتبتدئ من دخول شهر ذي الحجة ( أي من غروب شمس آخر يوم من شهر ذي القعدة )
إلى آخر يوم من أيام التشريق ( وذلك بغروب شمس اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة )

وأما المقيد فإنه يبدأ من فجر يوم عرفة إلى غروب شمس آخر أيام التشريق -
بالإضافة إلى التكبير المطلق –
فإذا سَلَّم من الفريضة واستغفر ثلاثاً
وقال : ” اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام ”
بدأ بالتكبير . هذا لغير الحاج ،
أما الحاج فيبدأ التكبير المقيد في حقه من ظهر يوم النحر . والله أعلم .
المصدر : الإسلام سؤال وجواب مع الإضافات
http://www.islam2all.com/vb/showthread-t_35529.html
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اسلاميات, الاشهر الحرم/, الاعمال القلبية, الحج= ذو الحجة = عرفة =الاضحى , القيم /مبادئ/اخلاق/سلوك/, المحرم, ايمانيات, صيام التطوع/ايام البيض... | السمات:ايمانيات, القيم /مبادئ/اخلاق/سلوك/, المحرم, الاشهر الحرم/, الاعمال القلبية, الحج= ذو الحجة = عرفة =الاضحى , اسلاميات, صيام التطوع/ايام البيض...
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































ديسمبر 5th, 2008 at 5 ديسمبر 2008 2:48 م
بمزيد من الحزن والتسليم بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان الداعية الأستاذ محمد العلوي السليماني رحمه الله تعالى.
و إذ نقدم بتعازينا الحارة لجماعة العدل و الاحسان و مرشدها و مجلس ارشادها سائلين الله تعالى أن يرحمه ويتغمده برحمته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
وإنّا لله وإنّا إليه راجعون
ديسمبر 6th, 2008 at 6 ديسمبر 2008 5:01 ص
كل عيد وانتى بخير اختى والاسرة بالخير
عيد مبارك بالخير والمغفرة والرحمة
وعدكم الله الحجيج ووعدنا
كل سنة وانتم من اهل الخير حفظكم الله
تحياتى دائما لروعة مدونتك وفاء
بارك الله فيكى
ديسمبر 6th, 2008 at 6 ديسمبر 2008 4:54 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:
الله أكبر الله أكبر الله أكبر .. لا إله إلا الله ..
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
لبيــك اللهم لبيــك ، لبيك لا شريك لك لبيــك
إن الحمد والنعمة لكَ والملك .. لا شريك لك
================
انا لله وانا اليه راجعو ن……….
هم السابقون ونحن لاحقون ……….
اللهم اغفر له وراحمه ونومه نومة العروس فى قبره والمسلمين جميعااااااااا
اهدى لزوارك موضوع الساعة حول يوم عرفة =
اللهم اعنا على صيامه وقيامه وفعل الطاعات كما يحب الله ويرضاه…..
=يوم عرفة
1- أنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة :
ففي الصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلا من اليهود قال له : يا أمير المؤمنين ، آية في كتابكم تقرءونها ، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا . قال أي آية ؟ قال : ” اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ” المائدة :3 . قال عمر : قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم : وهو قائم بعرفة يوم الجمعة .
2- أنه يوم عيد لأهل الموقف :
قال صلى الله عليه وسلم : ” يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام ، وهي أيام أكل وشرب ” رواه أهل السنن . وقد روي عن عمر بن الخطاب أنه قال : ” نزلت - أي آية ( اليوم أكملت ) - في يوم الجمعة ويوم عرفة ، وكلاهما بحمد الله لنا عيد ” .
3- أنه يوم أقسم الله به :
والعظيم لا يقسم إلا بعظيم ، فهو اليوم المشهود في قوله تعالى : ” وشاهد ومشهود ” البروج :3 ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” اليوم الموعود يوم القيامة ، واليوم المشهود يوم عرفة ، والشاهد يوم الجمعة .. ” رواه الترمذي وحسنه الألباني .
وهو الوتر الذي أقسم الله به في قوله : ” والشفع والوتر ” الفجر :3 ، قال ابن عباس : الشفع يوم الأضحى ، والوتر يوم عرفة . وهو قول عكرمة والضحاك .
4- أن صيامه يكفر سنتين :
فقد ورد عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفة فقال : ” يكفر السنة الماضية والسنة القابلة ” رواه مسلم .
وهذا إنما يستحب لغير الحاج ، أما الحاج فلا يسن له صيام يوم عرفة ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم ترك صومه ، وروي عنه أنه نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة .
5- أنه اليوم الذي أخذ الله فيه الميثاق على ذرية آدم :
فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم بنعمان - يعني عرفة - وأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها ، فنثرهم بين يديه كالذر ، ثم كلمهم قبلا ، قال : ” ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين (172) أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من يعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون ” الأعراف :172-173 ، رواه أحمد وصححه الألباني ، فما أعظمه من يوم وما أعظمه من ميثاق .
6- أنه يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار والمباهاة بأهل الموقف :
ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة ، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول : ما أراد هؤلاء ؟ ”
وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” إن الله تعالى يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة ، فيقول : انظروا إلى عبادي أتوني شعثا غبرا ” رواه أحمد وصححه الألباني .
والله تعالى أعلم .
ديسمبر 6th, 2008 at 6 ديسمبر 2008 4:57 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:
الله أكبر الله أكبر الله أكبر .. لا إله إلا الله ..
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
لبيــك اللهم لبيــك ، لبيك لا شريك لك لبيــك
إن الحمد والنعمة لكَ والملك .. لا شريك لك
================
اشكرك على مرورك وعلى بصمتك الطيبة………
اهدى لزوارك موضوع الساعة حول يوم عرفة =
اللهم اعنا يوم عرفة ‘وهو غدااا ان شاء الله “على صيامه وقيامه وفعل الطاعات كما يحب الله ويرضاه…..
=يوم عرفة
1- أنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة :
ففي الصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلا من اليهود قال له : يا أمير المؤمنين ، آية في كتابكم تقرءونها ، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا . قال أي آية ؟ قال : ” اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ” المائدة :3 . قال عمر : قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم : وهو قائم بعرفة يوم الجمعة .
2- أنه يوم عيد لأهل الموقف :
قال صلى الله عليه وسلم : ” يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام ، وهي أيام أكل وشرب ” رواه أهل السنن . وقد روي عن عمر بن الخطاب أنه قال : ” نزلت - أي آية ( اليوم أكملت ) - في يوم الجمعة ويوم عرفة ، وكلاهما بحمد الله لنا عيد ” .
3- أنه يوم أقسم الله به :
والعظيم لا يقسم إلا بعظيم ، فهو اليوم المشهود في قوله تعالى : ” وشاهد ومشهود ” البروج :3 ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” اليوم الموعود يوم القيامة ، واليوم المشهود يوم عرفة ، والشاهد يوم الجمعة .. ” رواه الترمذي وحسنه الألباني .
وهو الوتر الذي أقسم الله به في قوله : ” والشفع والوتر ” الفجر :3 ، قال ابن عباس : الشفع يوم الأضحى ، والوتر يوم عرفة . وهو قول عكرمة والضحاك .
4- أن صيامه يكفر سنتين :
فقد ورد عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفة فقال : ” يكفر السنة الماضية والسنة القابلة ” رواه مسلم .
وهذا إنما يستحب لغير الحاج ، أما الحاج فلا يسن له صيام يوم عرفة ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم ترك صومه ، وروي عنه أنه نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة .
5- أنه اليوم الذي أخذ الله فيه الميثاق على ذرية آدم :
فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم بنعمان - يعني عرفة - وأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها ، فنثرهم بين يديه كالذر ، ثم كلمهم قبلا ، قال : ” ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين (172) أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من يعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون ” الأعراف :172-173 ، رواه أحمد وصححه الألباني ، فما أعظمه من يوم وما أعظمه من ميثاق .
6- أنه يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار والمباهاة بأهل الموقف :
ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة ، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول : ما أراد هؤلاء ؟ ”
وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” إن الله تعالى يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة ، فيقول : انظروا إلى عبادي أتوني شعثا غبرا ” رواه أحمد وصححه الألباني .
والله تعالى أعلم .
ملتقى الدرجات العليا من الجنة
http://www.islamonline.net/discussiona/thread.jspa?threadID=30191